محلي

وزير الخارجية اليوناني يبحث استفزازات تركيا في ليبيا وشرق المتوسط مع نظيره المصري #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أثينا
أجرى وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، أمس الخميس، محادثات مع نظيره المصري سامح شكري، وذلك لمناقشة القضايا الإقليمية والتطورات في شرق البحر المتوسط وليبيا واستفزازات تركيا.

وأشار رئيس الدبلوماسية اليونانية، في بيانٍ إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، إلى استئناف المفاوضات حول اتفاقية المناطق الاقتصادية بين اليونان ومصر.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، استقبل أمس الخميس، نظيره اليوناني نيكوس دندياس، حيث تناولت المباحثات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا.

وأوضح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في بيانٍ للخارجية المصرية، طالعته “أوج”، أن شكري جدد التأكيد على أهمية العمل نحو دعم عناصر المبادرة السياسية التي تم إطلاقها مؤخرًا من القاهرة، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بُغية التوصل إلى حل سياسي شامل يحافظ على مؤسسات الدولة الليبية ويحافظ على مقدرات الشعب الليبي الشقيق ويؤسس لمرحلة جديدة للحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي الليبية والأمن والاستقرار ويضمن القضاء على كافة مظاهر الإرهاب والتطرف ويحول دون التدخل الخارجي الساعي لتحقيق مصالح ذاتية.

ووفق البيان، ناقش الوزيران أيضًا التطورات بمنطقة شرق المتوسط وما تتسم به من اضطراب وعدم استقرار، مؤكدين على ضرورة التزام كافة الأطراف باحترام وتنفيذ قواعد القانون الدولي وأحكامه، مع التحذير من مغبة اتخاذ إجراءات استفزازية غير شرعية تزيد من درجة التوتر في المنطقة.

وفي سياق متصل، حرص الوزير اليوناني على الإعراب عن ترحيب اليونان بإعلان القاهرة حول ليبيا، والتي يأملون في نجاحها لتسوية الأزمة هناك، مؤكدًا على رفض التدخلات الخارجية والتأثيرات السلبية ذات الصلة على الساحة الليبية وفي مجمل المنطقة.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارا من الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق