محلي

وزير الخارجية التونسي الأسبق: تلويح السيسي بالتدخل العسكري في ليبيا بلطجة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
انتقد وزير الخارجية التونسي الأسبق الدكتور رفيق عبد السلام، تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي لوح فيها بإمكانية التدخل العسكري في ليبيا، واصفا إياها بـ”البلطجة”.

وقال عبد السلام، في تغريدة له، رصدتها “أوج”، إن لمصر مصالحة مشروعة في ليبيا تمر عبر البوابة المشروعة لحكومة طرابلس، وليس من خلال دعم من وصفه بـ”متمرد عسكري” للسيطرة على العاصمة بقوة السلاح.

وأضاف: “حينما يندحر المتمرد ومليشياته، يتم تجييش العسكر والتهديد بالتدخل في الأراضي الليبية”، متابعا: “هذه تسمى بلطجة، وهي مصالح للسيسي وحليفه الإماراتي وليست مصالح مصر”.

وأكد السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، أمس السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أو غزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق