محلي

واصفًا طرابلس بـ”ستالينجراد العرب”.. المرزوقي: الأبطال مّرغوا أنف الفاشيين الجدد في الرمل #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
وصف المرشح الرئاسي التونسي السابق، المنصف المرزوقي، العاصمة الليبية طرابلس، بـ”ستالينجراد العرب”، بعد سيطرة الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، على مدينة ترهونة.

وذكر في منشور له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدته “أوج”، أنه طيلة ستة أشهر من ناصر/يوليه 1942م، إلى النوار/فبراير 1943م، حاول النازيون الألمان يتبعهم مواليهم من إيطاليين وكروات ومجريين ورومانيين الاستيلاء على مدينة “ستالينجراد”، موضحًا أنهم ظنوها فريسة سهلة، فتكسرت على صلابتها أسنانهم.

وتطرق المرزوقي إلى العمليات العسكرية في طرابلس، قائلاً: “كذلك تكسرت أسنان محور الشر وأجيره على صلابة طرابلس”، موجهًا التهاني لأهالي طرابلس، والشعب الليبي، بعد السيطرة على مدينة ترهونة.

ووجه المرزوقي رسالة إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، قائلاً: “كل التهاني للأخ فايز السراج وحكومته الشرعية ولمؤسسات الدولة الليبية وللأبطال الذين مرغوا أنف الفاشيين الجدد في الرمل ورحم الله كل الشهداء، فدمائهم الزكية هي التي تسقي شجرة الحرية العربية”.

ورأى أن ما وصفها بـ”ملحمة صمود” العاصمة طرابلس، ستبقى ملحمة طيلة سنة كاملة، وصفحة مشرقة في تاريخ هذه الأمة التي لن تتخلى ولن تتراجع عن مشروعها التاريخي، – حسب قوله.

وفي ختام حديثه، رأى أن هذا المشروع هو دول مدنية ديمقراطية خالية من الفساد، تسهر على مصالح شعوب من المواطنين وتبني بينها جسور الإخوة والتعاون، ولن يقف أمامه المال، والإعلام، والمرتزقة.

وسيطرت الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق