محلي

مُشددين على رفض التدخلات الخارجية.. شكري ودي مايو يتوافقان على أهمية تنفيذ العملية “إيريني” #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
تلقى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالاً هاتفيًا، أمس الأربعاء، من نظيره الإيطالي، لويجي دي مايو، لبحث عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، في بيان له، طالعته “أوج”، أن الاتصال تناول بحث آخر مُستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، موضحًا أنه تم التشديد على أهمية دفع مسار التوصل للتسوية السياسية الشاملة للأزمة بين الأطراف الليبية، ورفض التدخلات الخارجية في ليبيا، على أن يتم ذلك بالتوازي مع دعم جهود مكافحة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة داخل الأراضي الليبية.

وحسب البيان، توافق شكري ودي مايو، على أهمية تنفيذ عملية المراقبة الأوروبية “إيريني”، مع الاحترام الكامل للاعتبارات المتعلقة بسيادة الدول، ووفقًا للولاية المنوطة بها، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بالإضافة إلى التصدي لعمليات نقل العناصر الإرهابية والمقاتلين وتقديم الدعم للجماعات الإرهابية في ليبيا.

واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، قرارًا بإطلاق العملية العسكرية “ايريني”، والتي تعني “السلام” باليونانية، اعتبارًا من 1 الطير/ أبريل 2020م، لمتابعة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية.

وأوضح الاتحاد في بيان له، طالعته وترجمته “أوج”، أن “ايريني”، ستتمكن بالأساس من إجراء عمليات تفتيش للسفن في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا التي يُشتبه في أنها تحمل أسلحة أو مواد ذات صلة من ليبيا وإليها وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2292 لسنة 2016م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق