محلي

مُرحبة بدعوات وقف القتال.. الأمم المتحدة: مستعدون للمساعدة في التحقيق بشأن “جثث ترهونة” #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، استعداد الأمم المتحدة، لمساعدة حكومة الوفاق غير الشرعية، على إجراء تحقيق بشأن تقارير عن اكتشاف جثث في مستشفى مدينة ترهونة.

وقال “دوجاريك”، خلال مؤتمر صحفي له، اليوم الإثنين: “مستعدون لتقديم المساعدة لحكومة الوفاق بشأن التقارير التي أفادت بالعثور على جثث مؤخرًا”، مُبينًا أن تلك الجثث تُذكره بالثمن الذي يدفعه المدنيون، وبالحاجة الملحة إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية.

وتطرق إلى بيان أصدرته البعثة الأممية للدعم في ليبيا، أعربت فيه عن انزعاجها الشديد إزاء اكتشاف تلك الجثث، كما دعت حكومة الوفاق إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه، موضحًا أن ستيفاني ويليامز، تجري مشاورات مكثفة مع كافة أطراف الأزمة في ليبيا لوقف القتال.

وأردف الناطق باسم الأمم المتحدة: “نرحب بأي دعوة إقليمية تنادي بوقف القتال، فلابد من إسكات صوت السلاح لاستئناف المحادثات السياسية”، مُبينًا أن الحل السياسي للأزمة الليبية، القائمة منذ زمن طويل، لا يزال في متناول اليد، وأن بعثة الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد، لتسيير عملية سياسية تشمل الجميع يقودها الليبيون ويمسكون بزمامها.

واختتم أن من البوادر المشجعة على ذلك الدعوات التي أطلقها مؤخرًا قادة ليبيون لاستئناف مثل هذه المحادثات لإنهاء القتال والانقسام، مما سيمهد الطريق لحل سياسي شامل، يستند إلى الاتفاق السياسي، وضمن نتائج مؤتمر برلين، وقرار مجلس الأمن رقم 2510، والقرارات الأخرى ذات الصلة.

وشهدت مدينة ترهونة بعد سيطرة ميليشيات حكومة الوفاق عليها خروقات انتقامية تجاه النازحين، كما تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير، جراء القذائف والرماية المضادة، مُسببة خسائر في الأرواح والمعمار.

وطالت الخروقات نازحي ترهونة باعتداءات متعمدة خارج الاشتباكات، شملت حرق المنازل واقتحام المرافق العامة من أسواق ومبانٍ إدارية، ومطاردة النازحين وقصفهم بالطيران المُسير لحين وصولهم إلى سرت متجهين إلى المدن الشرقية.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق