محلي

مُرحبة بإعلان القاهرة.. خارجية اليونان: ندعم وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة لحوار شامل #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أثينا
رحبت وزارة الخارجية اليونانية، بالمبادرة التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، والتي تهدف إلى وقف إطلاق النار، موضحة أنها تستهدف التوسط من أجل السلام في ليبيا التي مزقتها الحرب الأهلية.

وذكرت الخارجية اليونانية، في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن إعلان القاهرة يُسلط الضوء على المبادئ الأساسية للمجتمع الدولي على النحو المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن الدولي ونتائج مؤتمر برلين، وهي احترام وحدة ليبيا وسلامتها واستقلالها.

وتابعت أنها تدعم أولويات إعلان القاهرة، مثل وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب كل القوات الأجنبية والمرتزقة، ونزع سلاح الجماعات شبه العسكرية، وعودة كل العناصر الليبية إلى عملية حوار شامل لحل سياسي شامل.

وأكدت وزارة الخارجية اليونانية، أن استعادة السلام لا يمكن تحقيقه إلا من قبل الليبيين أنفسهم، موضحة أن إطالة أمد الأزمة يخدم الأطراف الأخرى التي تتدخل في شؤون ليبيا الداخلية بدوافع خفية، مُختتمة: “السلام لن يفيد الليبيين فحسب، بل الجميع سيستفيد أيضًا من استقرار وازدهار شرق البحر الأبيض المتوسط بأكمله”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ الميليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق