محلي

موقع بريطاني: وصول 200 مرتزق يمني تابعين لتركيا للقتال بين صفوف مليشيات الوفاق. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن

كشف موقع ميدل إيست مونيتور البريطاني، أن صورا التقطت يوم 5 الماء/ مايو الماضي، في مدينة بنغازي، تظهر القبض على أحد المرتزقة السوريين التابعين لحكومة الوفاق غير الشرعية.

وذكر الموقع في تقرير، طالعته وترجمته “أوج”، أن مصادر عسكرية واستخباراتية أكدت وصول ما يقرب من 200 من المرتزقة من اليمن إلى ليبيا للقتال بين صفوف مليشيات حكومة الوفاق.

ونقل التقرير عن موقع “بوابة اليمن” الإخبارية، الداعمة لجماعة الحوثيين، أن مليشيات تابعة لحزب الإصلاح في مأرب أرسلت مقاتلين إلى تركيا تحت ستار تلقي العلاج في المستشفى، حيث تم نقلهم إلى العاصمة طرابلس.

وتكهن الموقع الإخباري أن حزب الإصلاح اليمني يحاول تشكيل تحالف عسكري مع تركيا بإرسال مقاتلين إلى جانبه في ليبيا، وسط تقارير متزايدة عن تدخل تركي محتمل في اليمن ضد المليشيات المدعومة من الإمارات، حسب قوله.

وأشارت المصادر إلى أن قوات خليفة حفتر قد اعتقلت بالفعل عددًا من المرتزقة اليمنيين الذين يقاتلون في صفوف حكومة الوفاق.

وكشف قيادي تابع لجماعة الحوثي اليمنية، حسين العزي، في وقت سابق، أن جزءا من عائدات النفط اليمني تحول لدعم مقاتلي الإخوان المسلمين في ليبيا، عبر تنظيم الإخوان في اليمن.

وقال القيادي الحوثي، في منشور له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدته “أوج”، أنه من المؤلم للغاية أن يُحرم الشعب اليمني من نفطه اليمني وغازه اليمني في الوقت الذي يستحوذ عليه تنظيم الإخوان بمأرب.

ولفت إلى أنه وصل الأمر بهم أن خصصوا جزءًا من ريعه لمقاتلي الإخوان في ليبيا، ولم يكتفوا بذلك، حيث حجزوا السفن ومنعوها بعد اضطرار الشعب اليمني لاستيراد الغاز.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق