محلي

مندوب “الوفاق” بمجلس حقوق الإنسان: نطالب بإنشاء آلية تحقيق مستقلة لجرائم المعتدين على العاصمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – جنيف
قال مندوب حكومة الوفاق غير الشرعية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تميم بعيو، إن دولة ليبيا رغم كل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تمر بها، إلا أنها عازمة على بسط سيادة الدولة، وفرض الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين فيها على حد سواء، مما يعزز حقوق الإنسان والعدالة والإنسانية.

وذكر في كلمة له، خلال الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان، تابعتها “أوج”، أن المجتمع الإنساني الدولي لا يمكن أن يقبل الجرائم الإنسانية التي تسبب فيها المعتدون على العاصمة ومن تفخيخ لمنازل المواطنين النازحين، أو أن يقبل الجرائم البشعة التي اكتشفتها قوات حكومة الوفاق من مقابر جماعية في ترهونة، بعد تحريرها من المعتدين والمرتزقة.

وتابع: “الآن العمليات الإجرامية مشابهة في زرع الألغام في مدينة سرت، ودولة ليبيا تطالب دعمها في إنشاء آلية تحقيق مستقلة لتحقيق العدالة وتقديم الجناة إلى العدالة لضمان عدم الإفلات من العقاب، وكذلك تطالب بدعم جهودها في تعزيز الأمن وتحقيق الاستقرار والازدهار في ربوع الوطن”.

وواصل مندوب الوفاق بمجلس حقوق الإنسان: “ليبيا تملك من المقدرات الجغرافية والاقتصادية والتاريخية ما يؤهلها أن تلعب دورًا هامًا ومؤثرًا في تعزيز جوانب الرخاء الإنساني، وتحقيق العدالة الإنسانية في المنطقة”.

وأردف: “نحن نعول كثيرًا على جهود جميع الدول، تحت مظلة الأمم المتحدة للوفاء بالتزاماتها تجاه دولة ليبيا، وسلطتها الشرعية للسعي بحزم لتوحيد الموقف الدولي تجاه الأزمة في البلاد، بموجب القرارات الدولية ذات العلاقة ووقف الأعمال العدائية والتدخلات الأحادية الخارجية، لما يترتب عليها من فوضى وعدم استقرار أمني واجتماعي واقتصادي”.

واختتم: “الهدف من كل ذلك، أن تتوفر للقيادة السياسية في البلاد الأدوات اللازمة للقيام بواجباتها تجاه الشعب الليبي على الوجه المطلوب، والمشاركة الفعالة في تحقيق الأهداف الإنسانية السامية، ولكي تعود ليبيا إلى الساحة الدولية أكثر قوة وفاعلية سياسيًا واقتصاديًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق