محلي

معيتيق من موسكو: تخفيف التصعيد العسكري خلال أيام.. وبيان من النائب العام بخصوص المعتقلين الروس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – موسكو

أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أحمد معيتيق، أن بلاده ستشهد خلال أيام، الكثير من تخفيف التصعيد العسكري، في إشارة إلى اتفاق ما مع الجانب الروسي لتنفيذ ذلك.

وأضاف معيتيق، رئيس وفد الوفاق الذي يزور وزارة الخارجية الروسية في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، طالعتها “أوج”: “في الفترة القادمة سنشهد الكثير من تخفيف التصعيد العسكري وذلك بفضل الدبلوماسية الروسية التي ستعمل معنا على تخفيف هذا التصعيد”.

وتابع معيتيق: “أكد لنا الجانب الروسي أنه ليس مع الحل العسكري وأن الحل السياسي هو الأساس في ليبيا والتصعيد سينتهي في الفترة القادمة القريبة”.

وعن اللقاءات مع الجانب الروسي، قال “التقينا مع وزارة الخارجية ومع كثير من الأطراف الروسية التابعة لوزارة الدفاع والوزارات الأمنية الروسية، وكان لدينا قناعة اليوم أن روسيا شريك مهم جدا في استقرار ليبيا”.

وردا على سؤال حول هل تطرق الجانب الروسي إلى مسألة المعتقلين الروس وهل طلبوا إطلاق سراحهم، قال معيتيق: “سيخرج في الأيام القليلة القادمة بيان واضح من مكتب النائب العام الليبي بهذا الخصوص”.

ونشر رئيس صندوق حماية القيم الوطنية الروسي ألكسندر مالكفيتش، تسجيلًا صوتيا للمفاوضات مع رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، والتي تشير إلى عملية ابتزاز من قبل حكومة الوفاق غير الشرعية باستبدال علماء الاجتماع الروس المختطفين من قبلهم مقابل الدعم السياسي من روسيا على المستوى الدولي.

وأجرى موظف الصندوق يونس أبازيد، بحسب التسجيل اتصالا هاتفيا بالمشري، تابعته “أوج”، حيث زعم الأخير أن البحاث الروس خالفوا نظام التأشيرات، الأمر الذي اعتبره الأول أمرا سخيفا، خصوصا أن التأشيرات كانت سارية، والبحاث الروس كانوا في طرابلس بشكل علني وقانوني.

ورد المشري قائلا: “لا، بغض النظر عن التأشيرة، لسنا بحاجة إلى تعقيد الوضع، نريد محاولة حل المشكلة”، في محاولة لابتزاز صندوق القيم وعرض حرية البحاث الروس مقابل الضغط من أجل مصالح حكومة الوفاق في روسيا.

وكشف المشري عن مخطط الابتزاز بقوله: “لدى السيد فايز السراج رغبة في زيارة روسيا، والالتقاء بالرئيس فلاديمير بوتين، والخروج من هذا اللقاء ببيان مفاده أن روسيا تقف مع الحكومة الشرعية وشرعيّة قرارات مجلس الأمن الدولي وبيانات من هذا النوع”.

وواصل المشري: “هذا ليس تبادلا، لكن نحن أيضًا موقفنا صعب، نحن بحاجة إلى المساعدة، اتفهمني؟ ولن يكون هذا مرتبطًا بشكل عام بالصندوق الوطني لحماية القيم، ولكنه سيبسط الأمر بشكل كبير”.

ولم يخف المشري على الإطلاق نواياه، ووعد بشكل واضح بأن البحاث الروس المحتجزين سيتعرضون للمشاكل في حالة الرفض، قائلا: “نحن لا نطلب أي شيء مستحيل، ولكن إذا تحولت القضية إلى المحكمة، فإن هذا سيعقد الأمر، لماذا التعقيد؟ لا نريد هذا”.

وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ألكسندر مالكيفيتش، أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغاليه والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.

وقالت المؤسسة في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوغاليه موجودة في ليبيا بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال في العاصمة طرابلس، وأعربت المؤسسة عن أملها في أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.

وكان مصدر دبلوماسي، كشف أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية في تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق، ومليشيا الردع الذي يترأسها عبد الرؤف كارة، للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.

وأشار المصدر، إلى أنه تم القبض على مجموعة الباحثين بتاريخ 5 ناصر/يوليو الجاري بتهمة أنهم يقومون بعمل استخباراتي، مؤكدًا أنه من المعروف للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم، العاملة في مجال الانتخابات.

وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم في قرية بألم سيتي بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق