محلي

معيتيق: السراج طلب مني عدم توضيح حقيقة الاتصال بآمر عمليات سرت لوقف الهجوم.. وباشاغا له علاقة بالأمن الداخلي فقط #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

“تمخض معيتيق فأنجب فارا”.. عنوان المؤتمر الصحفي الذي عقده نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أحمد معيتيق، لتوضيح حقيقة اتصاله بآمر غرفة العمليات “سرت- الجفرة” لوقف الهجوم على سرت، الذي اكتفى فيه بتعنيف الصحفيين، بينما لم يتطرق بكلمة حول الاتصال سواء بالتأكيد أو النفي.

وقال معيتيق، اليوم الاثنين، خلال المؤتمر الصحفي، الذي تابعته “أوج”: “نقوم بهذا المؤتمر توضيحا لبعض النقاط التي تم تداولها أمس بطريقة خاطئة، لكن بكل أسف السيد فائز السراج أوصى بعدم عقد هذه المؤتمر وقتها لأسباب له خلفية عنها، وفي الحقيقة مبدأ القيادة السياسية للدولة والقيادة العسكرية مترسخ لدينا وهناك فصل بين القيادتين والعسكرية تتبع للسياسية”.

وأضاف: “بكل وضوح السراج قال لا داعي لأي كلام في هذا الوقت، ستبقى هذه أمور تخص الدولة الليبية وسيتم البوح بها في وقتها”.

وتابع: “نعم الزيارة في روسيا بناء على رسالة موجهة من وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، الذي أرسل رسالة إلى الخارجية الليبية يرحب بزيارة أحمد عمر معيتيق ومحمد الطاهر سيالة وزير الخارجية المفوض وجميع تحركاتنا كانت مباشرة من السراج”.

وعنف معيتيق صحفية سألته عن تعليقه على تغريدة وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، وصف فيها معيتيق بـ”الانتهازيين ضعاف النفوس”، قائلا: “ما علاقة تغريدة باشاغا بزيارتي إلى روسيا؟ لم يصلني أي رسالة من وزير الداخلية المفوض، ثم أن وزير الداخلية المفوض له شئون الأمن وهذا موضوع ينفصل عن السياسة الخارجية للدولة”.

وردا على حقيقة اتصاله بآمر غرفة العمليات “سرت- الجفرة”، قال: “كل ما يطرح يقال، ورئيس المجلس الرئاسي قال لا يتم تداوله في هذا المؤتمر بناء على توصيات السيد الرئيس والاتفاق معه”.

وحول المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية، قال: “لا نرى في هذه المبادرات جدوى، وكنا نتمنى أن تكون يوم 4/4”.

وعن سير العمليات العسكرية الخاصة باقتحام الجفرة، ذكر: “يمكنك معرفة كل الأمور الخاصة بعمليات سرت من العميد إبراهيم بيت المال، والقيادة السياسية هي التي تقود الدولة والقيادة العسكرية لها الميدان وهي ما تحدد سير الأمور به”.

وشنت شخصيات محسوبة على حكومة الوفاق غير الشرعية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هجوما واسعا على معيتيق، لأسباب أرجعوها إلى اتصال الأخير بآمر غرفة تحرير سرت الجفرة التابعة للوفاق، طالبا منه وقف عمليات اقتحام سرت بناء على طلب الجانب الروسي الذي أكد له أن سرت خط أحمر.

وكشف الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية، عبدالمالك المدني، تفاصيل الخلافات التي تضرب الوفاق، مؤكدا أنه تواصل مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، الذي أكد على استمرار حربهم في مدينة سرت من أجل السيطرة عليها.

وأوضح في تدوينة، عبر صفحته على “فيس بوك”، أن السراج طالب غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة بالاستمرار في حربهم، وأنه قد وعدهم بتقديم كل الإمكانيات والدفاعات الجوية وأن مسألة تقدم القوات ترجع للغرفة وللقادة الميدانيين فقط ولا أحد له دخل بذلك.

ومن جهته، أعرب وزير الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، عن رفضه للإملاءات التي نقلها معيتيق من الروس، قائلا: “الخطوط الحمراء ترسمها دماء شهدائنا، ولا يخضع للإملاءات إلا ثلة من الانتهازيين ضعاف النفوس والهمم”، الأمر الذي يشير إلى وجود خلافات وانقسامات داخل دائرة قادة حكومة الوفاق بشأن العمليات العسكرية التي تشنها المليشيات خلال الفترة الراهنة.

وتوعد باشاغا، في سلسلة تغريدات له، رصدتها “أوج”، بالسيطرة على مدينة سرت بعد فشل دخولها من قبل مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، خلال هجومها بالأمس، زاعما: “ستكون في حضن الوطن وتحت مظلة الشرعية، ولن نفرط في دماء الرجال من 2011م مروراً بالبنيان والبركان وسرت ستعود دون قيود بعزيمة الرجال بتوفيق الله”.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

وشنت أيضا مليشيات الوفاق، هجومًا على محاور غرب سرت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق