محلي

معتبرة الإخوان أخطر من داعش.. منظمة التعاون الإسلامي تطالب بوقف إطلاق النار في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – الرياض

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، على ضرورة من وقف إطلاق النار في ليبيا، معربا عن ترحيب المنظمة بـالجهود المصرية لحل الأزمة الليبية سلميا، في إشارة إلى “إعلان القاهرة”.

وقال العثيمين، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، طالعتها “أوج”، إن بنود وميثاق منظمة التعاون الإسلامي ومبادئها وقرارات القمة ومجلس الوزراء، تدعم كل المبادرات والجهود التي تدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار في ليبيا وإلى الحوار بين الأطراف المتصارعة.

وأضاف أن الحوار من شأنه حل الأزمة سياسيا بما يكفل عودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا ويحفظ سيادتها ووحدة أراضيها، مطالبا جميع الأطراف بوقف صوت الرصاص لتأخذ جميع المبادرات التي تطرح مكانها.

كما وصف أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، جماعة “الإخوان” بأنها أخطر من تنظيم “داعش” الإرهابي، مفندا رأيه في أصل كلا التنظيمين فالأخير مجموعة من المجرمين، بينما “الإخوان” جماعة متغلغلة ونافذة في كثير من مفاصل الدول والمجتمعات، محذرا بضرورة التعامل معهم بأسلوب مختلف واستراتيجية طويلة الأمد، تعتمد على المواجهة.

وأوضح أنه “لا يوجد أي خلاف مذهبي بين الدول الأعضاء في المنظمة، فالشيعة والسنة متعايشون منذ مئات السنين، ما تغير هو السياسة وأصبح هناك مشروع سياسي اسمه تصدير الثورة والانتصار على المستكبر”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

ورغم إطلاق المبادرة المصرية الداعية إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، إلا أن تركيا تشعل المعارك الدائرة حاليا حول مدينة سرت، وتستمر في دعم مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية بالأسلحة والمرتزفة لترجيح كفتهم، فضلا عن الطلعات الجوية لطائراتها المسيرة التي تستهدف المدنيين وتقتل منهم العشرات يوميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق