عربي

مطالبًا بموقف عربي ضد أردوغان.. حزب عراقي: الشعب التونسي لم يأخذ الدرس من عدوان الناتو على ليبيا وقيادتها الشرعية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بغداد
أدان الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري العراقي، اليوم الثلاثاء، وبأشد العبارات عدوان من وصفه بـ”مجرم الإرهاب الدولي أردوغان” على ليبيا العربية وشعبها العربي الصامد، مؤكدًا أن أردوغان مدفوع بعقدته الدونية الشعوبية في مواجهة العرب والعروبة، وأوهامه المرضية لبعث الاحتلال العثماني البغيض من مقابر التاريخ.

وأوضح الحزب، في بيانٍ إعلامي تقلت “أوج” نسخة منه، أن “أردوغان يتصور أنّه بإطلاق إنكشارية ومرتزقة الأخويات الشعوبية الإرهابية المتأسلمة، بالتعاون مع النظام المجهري في الدوحة وبغطاء أمريكي صهيوني، قادر على كسر إرادة الشعب العربي الليبي الصامد وجيشه العربي الباسل، الذي يلقنه يوميا الدرس تلو الآخر”.

وأشار الحزب، إلى أن مرتزقة أردوغان في ليبيا تتهاوى هباء منثورًا على مشارف طرابلس ومصراتة وما تبقى من المدن الليبية القليلة التي باتت على موعد مع التحرير والنصر في الأيام القليلة القادمة، بحسب البيان.

ولفت إلى أن أردوغان الذي وصفه بـ”الشعوبي الحاقد” لم يأخذ الدرس من هزائمه في العراق وسورية، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو في مصر “العروبة” وجهت الضربة القاضية لأوهامه وإرهابه مع بقايا مستوطني الاحتلال العثماني الذي وصفه بـ”البائس”، مشيرًا إلى أنها المرحلة الأسوأ في التاريخ العربي الإسلامي.

وبيّن الحزب، أن الشعب العربي التونسي أطلق ثورته الشعبية لوأد بقايا وفلول مستوطنيه من الأخويات الشعوبية الإرهابية المتأسلمة في تونس العربية الخضراء، مؤكدًا أنهم احتلوا بالتزوير والخديعة البرلمان التونسي، مشيرًا إلى أنه لم يأخذ الدرس الأكبر من عدوان الناتو على ليبيا العربية وشعبها وقيادتها الشرعية، الذي كان هو وأخوياته، الأداة الرئيسة لهذا العدوان، الذي لم يتمكن من كسر إرادة الشعب العربي، على الرغم احتلال الأراضي العربية الليبية واغتيال الشهيد القائد معمر القذافي.

وتابع: “سرعان ما استعاد هذا الشعب العربي الأصيل طاقته الثورية المقاومة، واستعاد جيشه الباسل، الذي تمكن بوقت قياسي من تحرير أكثر من 95% من الأراضي العربية الليبية، ما فرض على عملاء الناتو طلب الإنقاذ من مجرم الإرهاب أردوغان الحريص دائمًا على التطوع ضمن أي مشروع عدواني يستهدف العرب والعروبة”.

وأكد الحزب الناصري إدانته وبأشد العبارات عدوان مجرم الإرهاب الدولي أردوغان ومرتزقته ومستوطنيه، على الأراضي العربية الليبية، الذي يتعارض مع القواعد الآمرة للقانون الدولي والشرعية الدولية التي تُحرّم العدوان واحتلال أراضي الدول بالقوة، ويُهدد السلم والأمن الدولي والإقليمي للخطر، وبالتالي يُرتب المسؤولية الدولية على مرتكبيه.

وطالب الحزب بموقف عربي رسمي وشعبي عملي، لدعم الشعب العربي الليبي الصامد وقوات الشعب المسلح التي وصفها بـ”الباسلة، مطالبًا جامعة الدول العربية باتخاذ موقف حاسم بطرد ممثل الميليشيات الإرهابية وتسليم مقعد ليبيا في جامعة الدول العربية للحكومة العربية الليبية المؤقتة، إلى جانب قوات الشعب المسلح ومجلس النواب في طبرق، باعتبار هذه المؤسسات السيادية والتشريعية والعسكرية هي الممثل الشرعي الوحيد لليبيا دولة وشعبًا، في هذه المرحلة التي تشهد عدوانًا صريحا على دولة عربية عضو في جامعة الدول العربية، يتعارض مع ميثاق الجامعة.

وأشار إلى أن كل ما سبق يُلزم هذه الجامعة على معاقبة من يحول نفسه رافعة للعدوان الخارجي، إلى جانب تفعيل آلية الدفاع المشترك، للدفاع عن دولة عربية أمام عدوان وحال خطر مباشر من قبل مجرم دولي وإرهابييه من المرتزقة والمستوطنين، بدلا من هذا الموقف الذي وصفه بـ”السلبي المتفرج الذي لم يرتفع إلى مستوى تحديات ومخاطر المشاريع المتعددة” التي تستهدف الأمة العربية هوية ووجودًا ودولاً ومصيرًا.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق