محلي

مشايخ وأعيان ليبيا يطالبون البعثة الأممية بالتحقيق في جرائم مليشيات الوفاق في ترهونة والأصابعة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي

خاطب المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية يقبل بها الطرف المجني عليه؛ لتثبيت الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات حكومة الوفاق بعد دخول مدينتي ترهونة والأصابعة وغيرها من المدن.

واستنكر المجلس في خطابه، الذي طالعته “أوج”، على البعثة الأممية مطالبة حكومة الوفاق بالتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي حدثت في المدينتين، لاسيما أن من ارتكبتها هي المليشيات التابعة للوفاق، موضحا أنه من باب أولى أن تكون المتهم الأول في هذه الجريمة؛ وينبغي إسقاط هذه الدعوة لها بالتحقيق وتكليف لجنة تقصي حقائق دولية يقبل بها الطرف المجني عليه لتثبيت الجرائم التي تحدث على مرأى ومسمع من الجميع.

ونوهت إلى أن بيان البعثة الأممية الذي يطالب الوفاق بالتحقيق في انتهاكات ترهونة والأصابة، أغفل ذكر مناطق أخرى حدثت بها الكثير من الجرائم خلال الفترة نفس؛ وهي منطقة قصر بن غشير ومنطقة النواحي الأربع بالكامل، ما يتطلب ضرورة وضعها ضمن عملية تقصي الحقائق.

وأوضحت البعثة الأممية، في بيان، أمس الأحد، أن التحركات العسكرية الأخيرة في طرابلس وترهونة، أدت إلى موجات جديدة من النزوح، وتسببت في معاناة لأكثر من 16000 ليبي في الأيام القليلة الماضية.

وكشفت أن التقارير الواردة إليها، أفادت بوجود عدد من الجثث في مستشفى ترهونة، داعية حكومة الوفاق إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه، لافتة إلى نهب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في ترهونة والأصابعة والتي تبدو في بعض الحالات أعمال انتقام وثأر من شأنها أن تزيد من تآكل النسيج الاجتماعي الليبي.

وذكّرت البعثة الأممية، جميع الأطراف في ليبيا بضرورة احترام سيادة القانون والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من أجل حماية المدنيين والمنشآت المدنية بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية والمدارس ومرافق الاحتجاز، ولا سيما في ظل تفشي جائحة كورونا.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق