محلي

مستشار أردوغان: دعمنا لـ”الوفاق” ساعدها في تحقيق نجاحات هائلة والسراج أصبح أهم لاعب في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
رأى مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، إن المستجدات الميدانية في ليبيا، دفعت أكبر اللاعبين الدوليين، وروسيا والولايات المتحدة، إلى مراجعة مواقفهم إزاء الملف الليبي.

وذكر مستشار أردوغان، في مقال له، نشرته صحيفة “يني شفق” التركية، طالعته “أوج”، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ركزا في آخر مكالمة هاتفية بينهما على ليبيا، مؤكدًا التوصل إلى توافق بينهما بهذا الشأن.

ولفت أقطاي إلى أن ترامب، أجرى قبل ستة أشهر فقط مكالمة هاتفية مع خليفة حفتر، استنادًا على مسار القتال في ليبيا، مُتابعًا: “من المحتمل أنه بعد تلك المكالمة عندما أصبحت صلة حفتر بروسيا أكثر جلاء، شرعت الولايات المتحدة في قبول الرؤية التي تقدمها تركيا”.

وأكد أن الدعم الذي تقدمه أنقرة إلى حكومة الوفاق، ساعدها في تحقيق نجاحات هائلة على الأرض، وأدى إلى إحداث تغيير جذري في الوضع على الساحتين الميدانية والدبلوماسية على حد سواء، موضحًا أن فائز السراج، كان معزولاً حتى الآن بسبب خسائره، إلا أنه أصبح وسط دائرة الاهتمام الجماعي، وأصبح أهم لاعب في ليبيا يتطلع الجميع إلى إعادة بناء علاقات معه.

وحول الموقف الفرنسي من ليبيا، أوضح أنه يتناقض مع نهج الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ولا يتماشى مع كل أخلاقيات الحلف، مُستدركًا: “الناتو والولايات المتحدة يتجهان على وجه السرعة لمشاركة موقف تركيا التي تقدم الدعم للحكومة الشرعية في ليبيا” – حسب قوله.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق