محلي

مسؤول تركي: أنقرة لم تقبل عقيلة صالح بديلًا لحفتر في المفاوضات السياسية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة

يبدو أن تركيا ماضية بمخططاتها في ليبيا، القائمة على الحسم العسكري، وتتظاهر فقط بدعم الحلول السياسية أمام المجتمع الدولي.

وأكد مسؤول تركي رفيع المستوى، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، طالعتها “أوج”، أن بلاده لم تقبل رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح كبديل لخليفة حفتر، في المفاوضات السياسية بليبيا.

وكان مبعوث الرئيس التركي إلى ليبيا، أمر الله إيشلر، ألمح إلى إمكانية أن يكون عقيلة صالح بديلا لحفتر، قائلا في مقابلة له، عبر فضائية “TRT” عربي التركية، تابعتها “أوج”: “لابد أن يكون هناك لاعبين سياسيين، ومن مخرجات الاتفاق السياسي، أن يستطيع عقيلة صالح لعب دورًا سياسيًا”.

وأضاف إيشلر: “في الأيام القادمة قد يكون له (عقيلة صالح) دور أكثر إيجابية في الوصول إلى الحل السياسي، لأن الحل قد يكون عبر مشاورات بين العسكريين وليس السياسيين، وأطالب عقيلة صالح بأن يقوم بمهامه”.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق