محلي

مسؤول بالخارجية الألمانية: التدخلات الأجنبية في ليبيا ستقوض السيادة وتحرم الشعب الليبي من مستقبل سلمي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – برلين
علق المدير الإقليمي للشرق الأوسط والأدنى وشمال أفريقيا، بوزارة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، كريستيان باك، على المبادرة التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، والتي تهدف إلى وقف إطلاق النار.

وقال في سلسلة تدوينات له، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وترجمتها “أوج”، إن بلاده ترى أن هناك إشارات متباينة من ليبيا، مُتابعًا: “التزام مشجع بمفاوضات وقف إطلاق النار، من قبل حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، بوساطة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”، مُتطرقًا إلى العمليات العسكرية من قبل ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، على الرغم من التعهدات بوقف القتال.

وتابع المسؤول بالخارجية الألمانية، أنه يحث كلا الجانبين على وقف الأعمال القتالية على الفور، والانخراط بجدية في مفاوضات وقف إطلاق النار التي تقودها البعثة الأممية في ليبيا، والسير نحو عملية سياسية لاحقة بقيادة ليبية، وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين.

واستفاض أن التحدي الرئيسي لجميع القادة الليبيين المسؤولين الآن هو ممارسة ضبط النفس، والسير نحو عملية سياسية، مُختتمًا: “المزيد من الإمدادات والتدخلات العسكرية الأجنبية لن تقوض إلا السيادة الليبية وتحرم الشعب الليبي من مستقبل يسوده السلام”.

وكانت ميليشيات الوفاق، شنت هجومًا على محاور غرب سرت، أمس السبت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من ميليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه.

ومن ناحية أخرى، أطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق