محلي

مركز بحثي: تركيا تعتبر ليبيا جزءاً من خط الدفاع العثماني الجديد #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
عدد مركز “بيغن- السادات” للدراسات الاستراتيجية، الأسباب وراء التحركات الإيرانية الجديدة تجاه الأزمة الليبية، في ظل التقارب بين أنقرة وظهران في الفترة الأخيرة.

وذكر المركز، في مقال نشره على موقعه، نقلته “اندبندنت عربية”، طالعته “أوج”، أن إيران تعتبر الوصول إلى شرق البحر المتوسط أحد الأهداف النهائية لاستراتيجية الممر البري، الذي يربط المقاتلين اللبنانيين بسوريا عبر إيران والعراق.

ورأى أنه من خلال الوجود البحري يمكن للحرس الثوري الإيراني حماية السفن التركية التي تنقل الأسلحة والمقاتلين من سوريا، وتثبط التدخل الغربي في التنقيب غير القانوني عن الغاز، الذي تقوم به تركيا بمنطقة قبرص.

وقال إن تحركات تركيا في ليبيا أيضاً مستوحاة بشكل مباشر من النموذج الإيراني، وانحياز إيران للميليشيات التركية وقوات حكومة الوفاق، يمكن أن يعزز السيطرة على الأرض من خلال خلق عقبات مادية إضافية في طريق تقدم “الجيش”.

وتناول المقال اعتبار تركيا ليبيا بأنها جزءاً من خط الدفاع العثماني الجديد، واستراتيجيتها لتوحيد أحزاب الإخوان المسلمين والحكومات الإسلامية، والميليشيات، وإيجاد موطئ قدم لها في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

وأكد أن استعداد تركيا للعمل مع كل من الإسلاميين السنة والشيعة، من المرجح أن يؤتي ثماره بشكل استراتيجي، طالما فشلت الحكومات الغربية والأفريقية في اتباع استراتيجيات متضافرة وموحدة لمواجهة وتفكيك هذا التحالف.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الثلاثاء الماضي، إن بلاده تسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية يُنهي الحرب المشتعلة منذ أعوام.

وأضاف ظريف، في مؤتمر صحفي مشترك بأنقرة مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، تابعته “أوج”، أن إيران تدعم ما أسماها “الحكومة الشرعية في ليبيا”، معتبرا أنها قادرة على إنهاء الحرب الدائرة.

وتابع: “لدينا وجهات مشتركة مع الجانب التركي بشأن سبل إنهاء الأزمة في ليبيا واليمن”، فيما يبدو أن الجانب التركي حاول استمالة إيران إلى جبهته، لتعزيز تدخله السافر في الشأن الليبي.

وجاء ارتكان تركيا على إيران بعد الخلافات مع موسكو حول الملف الليبي، ما أدت إلى تأجيل زيارة الوفد الروسي المكون من وزير الخارجية، ووزير الدفاع والوفد المرافق لهما إلى تركيا، نتيجة رفض أنقرة لمقترح روسي بخصوص وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأعلنت أنقرة وموسكو، بشكل مفاجئ، تأجيل زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى تركيا التي كانت متوقعة أمس الأحد؛ لتباحث الوضع في ليبيا وسوريا حيث يدعم البلدان أطرافا متنازعة.

وكان ينتظر وصول وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويغو إلى اسطنبول بناء على اتفاق بين الرئيسين رجب طيب اردوغان وفلاديمير بوتين، وفق ما أفادت خارجية البلدين السبت، لكن، أعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان الأحد تأجيل الزيارة دون كشف الأسباب.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق