محلي

مرحبة بالمبادرة المصرية.. حركة البعث تطالب الرئاسة التونسية بتوضيح موقفها من إعلان القاهرة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس

رحبت حركة البعث التونسية بالمبادرة المصرية لتسوية الأزمة الليبية، والتي تسهدف وقف نزيف الدم وإهدار الثروات وقطع الطريق أمام التدخل الأجنبي.

وباركت الحركة، في بيان، طالعته “أوج”، لقوى الشرق الليبية تأييدها الطرح المصري لحل الأزمة الليبية سلميا والتعاطي الإيجابي مع المبادرة، مستنكرة موقف من أسمتهم “مجموعة السراج” لرفض المبادرة وإصرارهم على مواصلة القتال بدافع من تركيا.

وطالبت الرئاسة التونسية باعتبارها قائد الدبلوماسية الخارجية الإصداح بموقفها ودعم مباردة الحل السلمي من أجل حقن دماء الليبيين وعدم تفويت الفرصة للقيام بدور فعال في تقريب وجهات النظر وتحقيق المصالحة بين الليبيين.

ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط للحد من نشاطات المليشيات المتطرفة والإرهابية وإخراج المرتزقة الوافدة إلى ليبيا التي تهدد أمن واستقرار ليبيا، والتي لن تسمح بإيجاد حل سياسي للأزمات كما أنها تهدد المنطقة بأسرها.

وحثت دول الجوار العربي لليبيا وقواها الحزبية ومجتمعها المدني إلى القيام بالدور التاريحي الذي يضع حدا للحروب الدائرة في ليبيا التي قد تمتد شرارتها إلى منطقة المغرب العربي بأسرها، والقيد بالمساعي الضرورية لمساعدة كل الأطراف الليبية من أجل وقف نزيف الدم الليبي والجلوس على مائدة الحوار على قاعدة المبادرة المصرية ومقترحات الأمم المتحدة.

وأدانت الحركة التدخل الأجنبي في الأزمة الليبية، مؤكدة أنها تميز بين التدخل الأجنبي والتدخل العربي الواجب أن يكون من محايدا بين أطراف الصراع الليبي، لكنه منحاز إلى مصلحة الشعب الليبي والشعب العربي في الأقطار العربية المجاورة ولمصلحة الأمن القومي العربي.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق