محلي

مرحبا باستعداد السيسي للتدخل العسكري في ليبيا.. صالح: لحماية أمن مصر من الإرهابيين #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القبة

رحب رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، بتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي لوّح فيها بالتدخل العسكري في ليبيا، مثمنا جهوده لوقف إطلاق النار ودعوة الليبيين لحقن الدماء والوقوف صفا واحدا لحماية ثرواتهم بإطلاق حوار سياسي يُفضي إلى حلول مرضية.

ودعا صالح، في بيان، طالعته “أوج”، المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا؛ لتفعيل العمل بمخرجات مؤتمر برلين والاستماع لصوت السلام والوفاق الذي تضمنه “إعلان القاهرة”، كما دعا الليبيين للوقوف صفا واحدا لمواجهة العدوان السافر على أراضي دول مستقلة عضو في الأمم المتحدة.

وأشاد بالدور المصري في حلحلة الأزمة الليبية؛ حيث استضافت القاهرة المباحثات واللقاءات على مختلف المستويات المدنية والعسكرية، وحرصت على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، وشاركت بكل فاعلية في المؤتمرات واللقاءات في العواصم الدولية، خاصة في مؤتمر برلين، ودعمت مخرجاته وتكللت جهودها بإعلان القاهرة المتضمن وقف إطلاق النار وتفعيل المسار السياسي ودعوة الليبيين للجلوس والتفاوض لحل الأزمة.

وانتقد بعض الدول التي لعبت دور المُحرض على الاقتتال الليبي، في إشارة إلى تركيا، عبر تهريب الأسلحة والمرتزقة لتحقيق أهدافها الاستعمارية، في حين لم يكن الدور المصري محرضا على الخصومة والاقتتال والفُرقة وتعميق الانقسام بين الليبيين، كما لم تتجاوز أو تهُمل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي رغم ما فيها من تناقضات مع قناعات القاهرة؛ ومنها ما يسمى بشرعية المجلس الرئاسي مُنتهي الولاية والصلاحية والفاقد لمبدأ التوافق.

وأوضح أن مصر عندما كانت تنظيمات داعش والقاعدة وأنصار الشريعة تُحكم قبضتها على مدن برقة “بنغازي ودرنة وسرت”، أعلنت على الملا أن مصر دولة وشعبا وجيشا، أهدافاً لها ولعملياتها الإرهابية التي عبرت الحدود لتنال من أمن مصر وسلامة شعبها أكثر من مرة، فكانت هذه الجماعات الإرهابية والمليشيات والعصابات المسلحة ترى في الجوار الجغرافي بين الشقيقتين ليبيا ومصر ممراً لتمرير مخططاتها وتنفين عملياتها؛ لكن تم القضاء على هذه التنظيمات وإفشال مخططاتها التي أرادت النيل من مصر وليبيا في وقت واحد بدعم من دول أجنبية.

وتابع: “لقد ثبت بالأدلة القاطعة تورط قيادات وعناصر من الجماعات الإرهابية التي اتخذت من بنغازي ودرنة قبل تحريرها والتي تسيطر على إقليم طرابلس اليوم في عمليات تهريب أسلحة وإرهابيين وتنفيذ عمليات في العمق المصري مهددة سيادتها وأمنها وأمن شعبها”.

وخاطب الليبيين، قائلا: “بلادكم تمر بمنعطف خطير يتطلب من باب الوطنية الحرص على توحيد المواقف لتجاوز العقبات والاختلافات وقطع الطريق على الأطماع الأجنبية ودرءاً لمخاطر التدخل العسكري الأجنبي الذي يهدف لنهب الثروات والنيل من وحدة البلاد وأمنها وسلامة أراضيها”.

وأكد السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، أمس السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق