محلي

محذرة من كارثة إنسانية في سرت.. السفارة الأمريكية: التصعيد المستمر يمكن استغلاله من قبل الجهات المتطرفة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
أعربت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، اليوم الأربعاء، عن مخاوف فورية بشأن احتمال حدوث أزمة إنسانية أخرى في ليبيا، مشيرة إلى أنها ستكون هذه المرة في سرت.

وأشارت السفارة الأمريكية، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، إلى أنها بعد أن عملت مع الليبيين وغيرهم من الأطراف في المجتمع الدولي لمساعدة سرت على التعافي بعد تخلّصها من احتلال داعش، هناك اهتمام خاص بضمان ألاّ يضطر سكان هذه المدينة إلى خوض تجربة معركة أخرى مدمّرة في مدينتهم.

وأوضحت السفارة الأمريكية، أن التصعيد المستمر في سرت سوف يؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين، وزرع الانقسامات التي يمكن استغلالها من قبل الجهات المتطرفة، وتحويل الموارد بعيدًا عن الاستجابة لجائحة فيروس كورونا.

وقالت السفارة الأمريكية: “ننضمّ إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في دعوتها لجميع أطراف النزاع في ليبيا إلى وقف التصعيد، واحترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، والامتناع عن الانخراط في أعمال الانتقام والتخريب التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية بشكل غير قانوني”، مؤكدة على محاسبة المخالفين.

وثمّنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية شراكتها مع أهالي سرت وقادة المجتمع المحلي الذين يواصلون مسيرتهم الطويلة نحو الانتعاش، مشيرة إلى أنه منذ عام 2016، قدّمت الحكومة الأمريكية من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التابعة لوزارة الخارجية، أكثر من 25 مليون دولارًا لدعم جهود إعادة الاستقرار والإنعاش المبكّر لتعزيز هزيمة داعش والبناء من أجل مستقبل سلمي.

وشهدت مدينة ترهونة بعد سيطرة ميليشيات حكومة الوفاق عليها خروقات انتقامية تجاه النازحين، كما تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير، جراء القذائف والرماية المضادة، مُسببة خسائر في الأرواح والمعمار.

وطالت الخروقات نازحي ترهونة باعتداءات متعمدة خارج الاشتباكات، شملت حرق المنازل واقتحام المرافق العامة من أسواق ومبانٍ إدارية، ومطاردة النازحين وقصفهم بالطيران المُسير لحين وصولهم إلى سرت متجهين إلى المدن الشرقية.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق