محلي

مجلس أعيان ترهونة: اتفاق الصخيرات دمر ليبيا والمبادرة المصرية أملنا في التخلص من المحتل التركي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي

وصف الناطق باسم مجلس شيوخ وأعيان قبائل ترهونة، عبدالرحيم البركي، اتفاق الصخيرات بـ”المشبوه”، وجلب الدمار إلى ليبيا، وأضفى الشرعية على المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج، الذي باع البلاد إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأكد البركي، في تصريحات لصحيفة الدستور المصرية، طالعته “أوج”، أن الأمل أصبح حاليًا في المبادرة المصرية للتخلص من المحتل والمرتزقة، مشيرا إلى ضرورة الالتزام بها بعدما لاقت قبولا دوليًا، والعمل على إعادة آلاف الأسر التى هربت خوفًا من ممارسات الاحتلال التركي الإجرامي.

واعتبر المبادرة بشكل عام جيدة، لكنه تمنى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك من أجل دعم ليبيا في مواجهة الاحتلال التركي والإرهابيين والمرتزقة، قائلا: “ندرك وجود خلاف بين الليبيين، وهذا أمر لا يمكن حله بالسلاح ويكون حله سياسيًا وبرعاية مصرية، لكن اليوم هناك عدو حقيقي على الأرض وهم الأتراك والمرتزقة والإرهابيون، الذين يقصفون ويقتلون الشعب والجيش، وهؤلاء وجبت مواجهتهم على الفور، فالتدخل التركي كان يجب التصدى له وإخراجه اليوم قبل غدٍ من ليبيا، ومعه المرتزقة وأن تصبح ليبيا لأبنائها فقط”.

وأضاف: “كنا نريد أن يكون الإعلان (المبادرة المصرية) قويًا أكثر مما هو عليه الآن ليواجه هذا العدوان، فليبيا بالنسبة لمصر أمنها القومي والإقليمي، ومصر لها دور تاريخي ونضالي، وقدرها أن تدافع عن دول المنطقة العربية وجيرانها”، متابعا: “العدو التركي يستهدف أمن مصر مباشرة، ولهذا السبب جاء إلى ليبيا، كما أن تركيا والإخوان لا تريدان استقرار ليبيا، بل خلق بؤر توتر حول مصر وخلق عداوات”.

وفيما يخص أحوال أهالي ترهونة الذين هجروا المدينة بسبب مليشيات الوفاق، قال إن المدينة أصبحت مدمرة، وسرقوا ونهبوا الأهالي، وحرقوا البيوت والمحلات التجارية، وهذه المليشيات نشرت القتل والتدمير، وقتلت الأهالي دون تمييز حتى من لا يؤيد “الجيش”، حتى الحيوانات الموجودة في حديقة الحيوان بترهونة لم تسلم من أذيتهم.

وتمنى البدء الفعلي في تنفيذ المبادرة المصرية ووقف إطلاق النار ليس بشكل فردي من قبل “الجيش” لكن وجب إلزام الجميع به، كما تمنى أيضًا أن يكون الدور المصري أقوى خلال الأيام المقبلة، لمواجهة المحتل التركي البغيض.

وأوضح أن وقف فورى لإطلاق النار، يعد بداية الحل، ثم بعد ذلك العمل على عودة العائلات النازحة التى تقدر بأكثر من 3 آلاف عائلة نزحت خلال الأيام الماضية فقط بسبب العدوان التركي، وهؤلاء يجب تأمين عودتهم من جميع الجوانب، مطالبا المجتمع الدولي بإلزام أردوغان بالانسحاب هو ومرتزقته من ليبيا ووقف تزويد المليشيات بالأسلحة.

واختتم بقوله: “بعد ذلك يتم المضي في المباحثات السياسية ومباحثات 5+5 العسكرية في جنيف، وتمكين الجيش الليبي من ممارسة مهامه وتشكيل حكومة وطنية”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ الميليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق