محلي

متوقعًا إنشاء قواعد عسكرية تركية خلال أسابيع.. سياسي تركي: نستهدف ليبيا بالكامل بما فيها الشرق وبنغازي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة

توقع المحلل السياسي المقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، يوسف أوغلو، إنشاء قواعد عسكرية تركية، خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، في شرق وشمال ليبيا لحماية المنشآت النفطية بعد السيطرة عليها من قبل قوات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وقال أوغلو، في لقاء مع القناة التاسعة التركية، تابعته “أوج”، إن هدف بلاده لا يقف فقط عند غرب ليبيا أو سرت، بل الدولة الليبية بالكامل بما فيها الشرق وبنغازي، زاعما أن البوارج التركية الموجودة في البحر المتوسط لتأمين الغطاء الجوي للمنطقة الساحلية في الشمال الليبي.

وأكد أن هذه البوارج تعمل حاليا على إعطاء الإمدادات في السواحل القريبة من مصراتة ومنطقة غرب ليبيا، وستنطلق منها قريبا عملية عسكرية لحماية المنشآت النفطية.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

وشنت أيضا مليشيات الوفاق، هجومًا على محاور غرب سرت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق