محلي

مبعوث أردوغان إلى ليبيا: سياسة تركيا في ليبيا أثمرت وتبخرت آمال حفتر الساعي لتأسيس حكم عسكري #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
رأى مبعوث الرئيس التركي إلى ليبيا، أمر الله إيشلر، أن السياسية المبدئية التي اتبعتها بلاده في ليبيا، أتت ثمارها، موضحًا أنه تم القضاء على المخاطر الأمنية التي قد تواجه العاصمة طرابلس.

وذكر في سلسلة تدوينات له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “أوج”، أن الشعب الليبي سطّر “مقاومة تاريخية” أمام حفتر، ما تسبب في القضاء على المخاطر الأمنية التي قد تواجه طرابلس.

وأردف مبعوث الرئيس التركي، أن ما وصفها بـ”الانتصارات” التي حققتها حكومة الوفاق “حليفة تركيا”، أدت إلى انشقاقات في صفوف خليفة حفتر، فيما فشلت مساعي القوى الخارجية الداعمة له.

وزعم أنه يتم الاقتراب يومًا بعد الآخر، من الحل السياسي الشامل على أرضية مدنية وديمقراطية في ليبيا، مؤكدًا أنه ستتم إعادة إنشاء الدولة الليبية من جديد على أسس مدنية وديمقراطية، وأنه لن يكون هناك مكان في مستقبل ليبيا للانقلابات الملطخة بالدماء، – حسب قوله.

وفي ختام حديثه، استفاض أنه تبخرت آمال الساعين لتأسيس حكم عسكري في ليبيا من خلال حفتر، مُختتمًا: “على هذه القوى أن تسلم لعزيمة وإصرار الشعب الليبي، وإلا ومما لا شك فيه أن الشعب الليبي والدولة الليبية هم من سيتخذوا القرار بشأنهم”.

وسيطرت الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، اليوم الخميس، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما طبقت حصار كامل على مدينة ترهونة استعدادًا لاقتحامها، بالإضافة إلى سيطرتها على الحدود الإدارية لطرابلس الكبرى.

ويذكر أن تركيا تستخدم سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق