محلي

ما حذر منه القائد الشهيد بالفيديو والصور.. الليبيون يدخلون بيوتهم بإذن من المرتزقة السوريين #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

كشفت تسجيل مرئي متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، استئذان مواطن ليبي لأحد المرتزقة السوريين الذين جلبتهم حكومة الوفاق غير الشرعية بمساعدة تركيا، من أجل دخول بيته، بقوله “عادي نخش داري” ليوضح مدى الذل والمهانة وسوء الأوضاع التي آلت إليها ليبيا منذ أحداث 2011م.

وتضمن التسجيل دخول المواطن الليبي غرفة نومه باحثا عن مقتنياته الشخصية التي هجرها بسبب الحرب المشتعلة، ليتم استيلاء مرتزقة الوفاق على منزله بكل ما فيه، في مشهد يكشف مدى الهوان الذي حل بالليبيين بعدما كانت رقابهم تعانق السماء أيام ثورة الفاتح بقيادة الشهيد معمر القذافي.

كان جي بيخش بيتك تقدر تقوله لا

Gepostet von ‎قناة الجماهيرية -aljamahiria tv‎ am Freitag, 12. Juni 2020

وبعد تداول هذا التسجيل، أطلق عدد من النشطاء والمدونيين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وسما “هاشتاق” #عادي_نخش_لداري، وانطلق المدونون في نشر هذا الوسم للتعبير عن غضبهم وامتعاضهم من الواقعة المخزية.

وروت سيدة ليبية تدعى منى المنتصر عبر تدوينات لها على موقع فيسبوك واقعة تشير إلى مدى الجرم الذي ترتكبه مليشيات حكومة الوفاق في البيوت والأراضي الليبية، موضحة أنه عندما ذهبت خالتها وأولادها إلى بيتهم في خلة الفرجان، وجدوا مجموعة من السوريين بداخله، طالبوهن بالعودة من حيث اتن؛ لأنهم زرعوا مفخخات في البيت، وعندما أبدن اعتراضهن ردوا عليهم بأن ما يفعلونه بأوامر من حكومتهن.

كما كشفت الصور والكتابات على حوائط بيوت الليبيين التي اغتصبها المرتزقة، توجههم الإرهابي، وتذكرنا بشعارات التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش التي احتلت مناطق واسعة من ليبيا بعد أحداث 2011م.

وجاء ظهور الإرهابي السوري قاطع الرؤوس غليص جنّاب مجددًا في ليبيا مرتديًا رتبة عميد في وزارة الداخلية بحكومة الوفاق بزعم تأمين المناطق التي سيطرت عليها، ليؤكد أيضا مدى عمالة هذه الحكومة التي سلمت ليبيا للإرهابيين.

الإرهابي السوري قاطع الرؤوس غليص جنّاب على سرير بمنزل في طرابلس مرتديًا رتبة عميد في وزارة الداخلية

الواقع المهين الذي وصل إليه الليبيون، حذر منه في السابق القائد الشهيد معمر القذافي سنة 2011م، بعد دعوة بعض المغرضين لحلف الناتو بالدخول إلى ليبيا، منبها من أن الأجانب سيدخلون بيوت الليبين رغما عنهم، ولن يستطيع أحد الرفض لأنهم دعوه لذلك فأصبحوا دميه في يديه بفضل خيانتهم وعمالتهم، قائلا: “يدخل بيتك غصبا عنك لأنك أنت ناديته يا ناتو يا ناتو، تقدر تقوله لأ؟!”.

وكانت وكالة ستيب الإخبارية، كشفت في وقت سابق أن تركيا أبلغت قيادات فصائل المعارضة السورية الموالية لها، وبشكل خاص ممن لم يصلوا الأراضي الليبية بعد بضرورة التوجّه إلى هناك لضبط العناصر التابعين لهم بعد ارتفاع نسب الشكاوي من الانتهاكات التي يقوم بها العناصر بحق المدنيين الليبيين المتواجدين بمناطق سيطرة قوات حكومة الوفاق.

ونقلت الوكالة، في تقرير لها، طالعته “أوج”، عن مصدر وصفته بـ”المطلع”، قوله إن الشكاوي تمحورت حول عمليات نهب بيوت وسلب أموال وهواتف المدنيين وتجارة الحشيش والمخدرات، والتي زادت بشكل ملحوظ ضمن مناطق سيطرة الوفاق، منذ بدايات دخول فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا للأراضي الليبية أواخر العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق