محلي

مؤيدًا تصريحات السيسي.. العريبي: يجب دعم القبائل بالسلاح فالشعوب لا تنتصر إلا بالحرب الشعبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
رأى أمين الإعلام بشعبية بنغازي سابقًا، فايز العريبي، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطرق في تصريحاته أمس السبت، لعدة نقاط هامة، أهمها دعم القبائل الليبية، وتدريبها على كل أنواع الأسلحة.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ”أوج”، أن هذا ليس بجديد، بل أمر طبيعي، مُتابعًا: “في الكثير من المراحل التاريخية كانت مصر تدعم حركة المقاومة بشكل عام، وليبيا حاليًا تتعرض لعدوان متواصل منذ عام 2011م، وأخذ هذا العدوان أشكال وأنماط متعددة”.

وأكد العريبي أنه يتفق مع الرئيس السيسي في دعم القبائل بالسلاح والتدريب، مُستدركًا: “الشعوب لا تنتصر إلا بالحرب الشعبية، والشعب المسلح هو القادر على هزيمة كل الأعداء، والسيسي قد تلمس الطريق الحقيقي الذي يتحدث عنه الوطنيون منذ سنوات طويلة، لأن القبائل هي صاحبة المصلحة الحقيقية في الوطن، والشعب الليبي اكتوى بنار مؤامرة حلف الناتو وفبراير، وحان الوقت إلى أن يقف كل عروبي صادق مع الشعب الليبي”.

واستفاض أنه يجب دعم القبائل الليبية بصورة كبيرة، وتدريب أبناء القبائل على السلاح لمواجهة الاحتلال التركي العثماني، وتحطيم أحلام أردوغان التي تحاول أن تعيد ما يسُمى بأمجاد “الباب العالي”، واجتثاث بقايا تنظيم الإخوان من ليبيا الذين يحكمون من خلال الحكومة “الصورية” التي يقودها فائز السراج “الأزميري”، ذو الأصول الأزميرية التركية.

وحول العلاقات المصرية الليبية، قال: “إن هناك اعتبارات أساسية في العلاقة ما بين ليبيا ومصر عبر التاريخ، بالإضافة إلى أن العلاقة بين البلدين تتسم بخصوصية متفردة ومميزة، والامتدادات القبلية بين ليبيا ومصر، متواجدة أيضًا على المساحة الجغرافية بين البلدين، ومصر كانت تدعم المجاهدين وشيخ الشهداء عمر المختار، وبدعم من الشعب المصري”.

وأردف العريبي: “الليبيون أيضًا وبأمر من القائد الأعلى للجيش الليبي معمر القذافي، شاركت القوات الليبية العربية المسلحة في حرب أكتوبر 1973م، والجميع يعرف الدعم الاستراتيجي الذي قدمته ليبيا لمصر في حربها ضد الكيان الصهيوني”.

واستدرك: “المسألة في عمقها وأبعادها التاريخية والاستراتيجية، ووحدة المصير، تتعدى المسائل السياسية التي تُحرك البعض، ونحن نعرف أن المجال الحيوي للأمن القومي العربي، وتحديدًا المجالين الليبي والمصري، لهما حيوية كبرى، وبالتالي تتداخل جزئية مفهوم الأمن القومي بين ليبيا ومصر تداخل كبير جدًا، وهذا واضح عند خبراء الاستراتيجيات”.

ولفت العريبي إلى أن: “لا شك في ظل قيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن هناك متغير في التفكير الاستراتيجي العربي المصري، وأن مصر في ظل سيادة الرئيس السيسي تستعيد دورها العربي بقوة، وحاول الإخوان المسلمون عام 2011م، من خلال استغلالهم لما يسمى بـ”الربيع العربي”، أن يُسيئوا لهذه العلاقة من خلال هذا المشروع”.

واستطرد العريبي: “تركيا تحاول من خلال أردوغان والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، أن تسيطر على ليبيا وتمتلك ثرواتها، لتوظفها من أجل العودة مجددًا للمواقع التي خسرتها في عدد من الدول، والتنظيم الدولي للإخوان يتربص بمصر وشعبها، ويحاول إعادة الكرة من جديد بتوظيف كل الإمكانيات، ويعمل على توظيف إمكانيات ليبيا، عندما تتاح له فرصة السيطرة على ليبيا ومواردها لدعم كا ما يزعزع الأمن القومي المصري، وأن تكون ليبيا منطلق ضد أمن مصر وسلامتها”.

وأكمل: “الذين يحتلون المشهد السياسي في ليبيا هم نتاج مؤامرة العدوان الأجنبي على ليبيا، وهم من هللوا للتدخل الأجنبي سنة 2011م، وهرعوا لأردوغان من أجل التدخل في ليبيا، فلا يحق لهم بأي شكل أن يتحدثون عن الوطنية أو السيادة، وهؤلاء أتباع لأردوغان، وقرار حكومة السراج يُصنع في أنقرة واسطنبول”.

واختتم: “هؤلاء الزمرة لا ينتمون للوطن، لأن تنظيم الإخوان لا يؤمن بالهوية الوطنية والقومية، ونحن لا نلتقي مع هؤلاء أبدًا، وبالتالي لا يحق للسراج، أن يتحدثوا عن السيادة الوطنية، والقرار السيادي، لأنهم يتبعون مرشد الجماعة وكل قادة التكفير والإرهاب في العالم”.

وأكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، أمس السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود الميليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

وتعد القاعدة العسكرية من أهم القواعد المصرية في المنطقة الغربية حيث يتمثل البعد الاستراتيجي لقاعدة “جرجوب” في تأمين المنطقة الاقتصادية المزمع إنشاؤها غربا، من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، ومع دولة ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق