محلي

مؤيدين تصريحات السيسي.. فعاليات الشعب الليبي المهجرة قسريًا بمصر: اتفاق الصخيرات تجاهل الطرف الرئيسي في المشهد #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

وجهت فعاليات الشعب الليبي السياسية والاجتماعية والأكاديمية والثقافية والعسكرية والأمنية ومن ذات الامتدادات في مختلف القبائل والمدن الليبية المهجرة منذ عدوان حلف الناتو علي ليبيا عام 2011م والذين احتضنتهم مصر الشقيقة بكل الحفاوة والاحترام، التحية والشكر للدولة المصرية على موقفها الجاد لدعم حرية ووحدة وسيادة ليبيا في مواجهة الإرهاب والعدوان الخارجي.

وقالت الفعاليات المهجرة قسريًا بجمهورية مصر العربية، في بيانٍ إعلامي، تلقت “أوج” نسخة منه: “نشكر شعب مصر الشقيق الداعم للشعب الليبي وذلك ليس بغريب عن مصر لأنها وشعب ليبيا شعب واحد في بلدين شقيقين.

وأكدت الفعاليات، أنهم تابعوا باهتمام شديد ما جاء في المبادرة المصرية التي جاءت في خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء تفقده عناصر القوات المسلحة المصرية بالمنطقة الغربية المحاذية لليبيا بحضور ممثلين عن القبائل الليبية، وما تم طرحه لحل الأزمة الليبية، معتبرين أنه يعد مخرجًا آمنا للشعب الليبي وحلاً سلميًا يُنهي المجموعات المليشياوية، ويقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية، ويؤسس لحوار وطني جاد”.

وجددت موقفها الرافض للإرهاب والتدخل التركي، بكل وضوح، مؤكدين أن الشعب الليبي بعد ثورة الفاتح من دعاة الوحدة العربية، قائلين: “لازلنا متمسكين بها في إطار الاتفاقيات المشتركة بين البلدين ومنها اتفاقية الحريات الأربعة، واتفاقية الدفاع العربي المشترك، وندعو إلي بعث الروح في هذه الاتفاقيات وإحيائها وتفعيلها والعمل بمقتضاها”.

وأعلنت فعاليات الشعب الليبي المهجرة قسريًا بجمهورية مصر العربية، تبنيها ما جاء في المبادرة المصرية أن الحل السلمي بالمصالحة الوطنية هو الحل المطلوب ومقتضياته الضرورية هو أن تشارك كل الأطراف في الحوار السياسي من خلال القوي السياسية والاجتماعية الفاعلة.

وأشارت إلى أن اتفاق الصخيرات تجاهل الطرف الرئيسي في المشهد، قائلين: “لابد من تدارك ذلك من خلال التأكيد أن انتخاب أعضاء المجلس الرئاسي مباشرة من الشعب في استفتاء عام تحت إشراف الأمم المتحدة وبحماية شرطة مدنية في المناطق المخطوفة من قبل المليشيات”، معلنين رفضهم لمبدأ التدخل الخارجي في الشأن الداخلي الليبي وإيقاف إهدار سيادة وكرامة ليبيا، معتبرين المساس بأي شبر من الأراضي الليبية من رأس جدير إلي امساعد خطًا أحمرًا وسيواجه من قبل الشعب بإرادة وقوة فولاذية.

وأكدوا أن المساس بأي مواطن مصري علي الأرض الليبية يعد عملاً وضيعًا وغير أخلاقي يجرمه الدين والقانون والعرف، مطالبين بضرورة ردع ومقاومة وملاحقة مرتكبي هذه الأفعال المُشينة من المجموعات الخارجة عن القانون وإنزال أشد العقوبات بهم، رافضين الفكر الظلامي التكفيري وتنظيماته ورموزه المدنية والعسكرية، مشددين على مقاومته بكل السبل والطرق والإمكانيات المتاحة.

وأكد المجتمعون علي وحدة ليبيا الجغرافية والترابية والسكانية، وإعادة بناء دولتها علي أساس وطني سيادي تحرري وكفاءات وطنية سياسية واجتماعية وعسكرية وأمنية وثقافية، متعشمين في دور مصري قومي يسهم في إعادة اللحمة الليبية علي أساس وطني معادي للتدخل الخارجي ونظام الأحزاب التكفيرية والمليشيات.

وقالت الفعاليات في كلمتها للرئيس السيسي: “تتشرف وتتعشم الفعاليات الليبية بأرض الكنانة أن تحظي باللقاء بكم متى سمح وقتكم الثمين، ونحيكم وشعبكم النبيل ونشكركم ومعًا علي طريق التحرير والوحدة وصنع التقدم ونعاهدكم وشعبنا إننا لن نتوقف عن الكفاح من أجل أن تبقي ليبيا وطن موحد مستقل ولن نقبل بدون ذلك”.

وأكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، أمس السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود الميليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

وتعد القاعدة العسكرية من أهم القواعد المصرية في المنطقة الغربية حيث يتمثل البعد الاستراتيجي لقاعدة “جرجوب” في تأمين المنطقة الاقتصادية المزمع إنشاؤها غربا، من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، ومع دولة ليبيا.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق