محلي

مؤكدة مناقشة اتفاقيات جديدة بين أردوغان والسراج.. الرئاسة التركية: سنظل موجودين في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول

اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، أن تدخل بلاده في ليبيا أحدث حالة توازن هناك ومهد الطريق للعملية السياسية، مؤكدا أن لديهم اتفاقيات ثنائية جديدة مع حكومة الوفاق غير الشرعية.

وأوضح كالين، في حوار مع صحيفة milliyet التركية، طالعته وترجمته “أوج”، أن الاتفاقيات الجديدة بين الطرفين تمت مناقشتها خلال اللقاء الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، قبل يومين، متهما خليفة حفتر باستغلال الموارد الطبيعية الليبية مثل النفط لتمويل حربه.

وأضاف أن عنوان الحل الذي سيوفر الوحدة والتضامن في ليبيا واضح؛ من خلال التوافق الوطني بين حكومة الوفاق ومجلس النواب المنعقد في طبرق، مؤكدا أن بلاده ستظل موجودة في ليبيا بزعم دعم الاستقرار هناك.

وحول الدور التركي في إعادة إعمار ليبيا، قال إن الشركات التركية موجودة في ليبيا منذ الثمانينيات؛ حيث أنشأت الطرق والجسور والمرافق والمستشفيات والفنادق والمنازل، بالإضافة إلى الشراكة في مجالات الطاقة، لكنها توقفت بسبب الحرب، التي يجب أن تنتهي، لاسيما أن هناك اتفاقيات ومجالات جديدة للتعاون.

وتابع: “مبدأنا الأساسي هو إنفاق الموارد الطبيعية على الليبيين، كما في الماضي، وإذا كانت الحكومة الليبية (الوفاق) تريد من الشركات التركية القيام بأعمال تجارية، فإن الشركات تذهب وتعمل مرة أخر في الموانئ والطاقة والطيران بجميع أنحاء ليبيا، لهذا، يجب ضمان الاستقرار السياسي أولاً”.

وحول موقف روسيا من خليفة حفتر، قال: “ننسق مع بوتين حول ليبيا، فلم يكن لدى الروس بالفعل علاقات سياسية وثيقة مع حفتر حتى الآن”، معتبرا أن زيارة وزير الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية محمد الطاهر سيالة، إلى موسكو، تطورا مهما.

وبشأن موقف الولايات المتحدة من حفتر، قال إنه منذ حوالي 5-6 أشهر، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حفتر هاتفيا، لكن الأمريكان حاليا يعتبرون حفتر غير موثوق به، ويتجهون إلى علاقات بناءة ووثيقة مع حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

وشنت أيضا مليشيات الوفاق، هجومًا على محاور غرب سرت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق