محلي

قيادة الرجمة أثبتت فشلها.. قوات الشعب المسلح تؤكد مشروعية التدخل المصري في ليبيا بشرط اتباع السياق الصحيح #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
أكدت قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، اليوم الأحد، أنه اعتبارًا لقناعتها الراسخة أن تدخل مصر لإنقاذ ما تبقى من دولة ليبيا وأيضًا لحماية أمنها وشعبها واجب شرعي وأخلاقي وقانوني.

ورأت القوات في بيانٍ إعلامي، تلقت “أوج” نسخة منه، أن تدخل مصر من الناحية الشرعية والأخلاقية والقانونية لا غبار عليه لأنها دولة مسلمة أولاً، وعربية ثانيًا، وجارة ثالثًا، مشيرة إلى أن مصر في تدخلها في ليبيا لم تطلب مثل غيرها من الدول المستعمرة، مثل ما فرضت تركيا على حكومة السراج قواعد تابعة لها على التراب الليبي، وعقود للتنقيب على النفط والغاز وأطماع استعمارية لها أول وليس لها آخر، حتى أصبحت ليبيا دولة فاقدة للسيادة تحت وصايتهم.

وأشارت قوات الشعب المسلح، إلى أن قرار خطير مثل هذا، ومصيري وتاريخي لابد من اتباع السياق الصحيح بخصوصه، حتى لا يخرج القطار عن السكة من جديد وتأتي الأمور بما لا يُحمد عقباها، لافتة إلى أن ليبيا في مرحلة من أصعب الفترات، وأن هذا ومن أجل اتخاذ قرارات مصيرية في تاريخها.

ولفت أبناء القبائل، إلى أن القبائل الليبية ليست بيد جبريل العرفي ليخرج في بيان هزيل و لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به، ولا يؤيده إلا هو ومن على شاكلته الذين أوصلوا الحال لما هو عليه الآن، قائلة: “إن هذا القرارات المصيرية يقررها الليبيين في مؤتمرات كلاً حسب منطقته في كل مكان وبقيادتهم الفعلية الجادة في تحرير ليبيا”.

وبيّنت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما توجه برسالته الأخيرة لم يتطرق إلى الرجمة وقيادتها التي قالوا إنها “أثبتت فشلها ولم تعد قادرة على إدارة المعركة”، بل توجه حرفيًا إلي القبائل الليبية وأبنائها لدرايته بها وثقته فيها والاستعداد لتدريبها وتجهيزها لاسترجاع وطنها.

وأكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، أمس السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود الميليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

وتعد القاعدة العسكرية من أهم القواعد المصرية في المنطقة الغربية حيث يتمثل البعد الاستراتيجي لقاعدة “جرجوب” في تأمين المنطقة الاقتصادية المزمع إنشاؤها غربا، من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، ومع دولة ليبيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق