محلي

قنونو: مستمرون في مطاردة الفلول الهاربة التي تحاول تعطيل عمليات التقدم بالألغام #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، الإيجاز الصحفي للضربات العسكرية، لعملية بركان الغضب، اليوم الخميس، ضمن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.

وذكر قنونو في إيجازه الصحفي، الذي نشرته عملية “بركان الغضب”، طالعته “أوج”، أن ما وصفها بـ”قوات الوفاق” سيطرت صباح اليوم على كامل الحدود الإدارية لمدينة طرابلس الكبرى بعد القضاء على بؤر التمرّد.

ولفت إلى أنه أمس الأربعاء، تمت السيطرة على مطار طرابلس العالمي بما يحمله من رمزية، مؤكدًا مواصلة مطاردة “الفلول” الهاربة التي تحاول تعطيل عمليات التقدم بالألغام، مُتابعًا: “خلال هذا أسبوع بسطت قواتنا الباسلة سيطرتها على كل المواقع العسكرية جنوب طرابلس ابتداء من مدرسة المدفعية إلى معسكر الصواريخ، والمنطقة العسكرية طرابلس، ومدرسة المدرعات، وإدارة الهندسة العسكرية، وإدارة البحث الجنائي، وإدارة الجوازات، وكلية ضباط الشرطة، ومعسكر اليرموك، ومعسكر حمزة، مقر اللواء الثاني مشاة، وكلية القيادة والأركان، وإدارة التدريب، ومعسكر النقلية، والشرطة العسكرية طرابلس”.

واستفاض قنونو، أن سلاح الجو نفّذ طلعات قتالية استهدف فيها ما وصفهم بـ”الفلول” الهاربة على طول الخط الممتد من الأصابعة إلى ترهونة وبني وليد، ونفذ عشر طلعات قتالية أمام “القوات” المتقدمة على مطار طرابلس، مُستدركًا: “الفلول المهزومة لم تستطع الصمود أمام قواتنا الزاحفة، فقامت بتلغيم المعسكرات والطرق والمباني ومنازل المواطنين”.

واستطرد، أنه أصدر التعليمات بمطاردة “الفلول” الهاربة حتى يلقوا أسلحتهم ويسلموا أنفسهم، مؤكدًا أنه لن يسمح بجعل المناطق المحيطة بطرابلس وكرًا لتجمعهم وإعادة الهجوم.

ووجه قنونو دعوة إلى المواطنين، قائلاً: “ندعو المواطنين إلى الالتزام بتوجيهات غرفة العمليات وعدم الدخول إلى المناطق الملغمة قبل تطهيرها من فرق الهندسة العسكرية التي تواصل ليلها بنهارها لهذه المهمة”.

واختتم: “نُحيي قواتنا في كل المحاور على صمودهم الأسطوري طيلة ثلاثة عشر شهرًا، ونُحيي جرحانا وندعو أن يمن الله عليهم بالشفاء، ونحيي أهلنا الصابرين، وتحية وألف رحمة على شهدائنا الأبرار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق