محلي

عودة العقارب مع فبراير … #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

عقارب فزان تعود لتلدغ الأطفال لتكمل ما بدأته العقارب الحاكمة
كان عقرب فزان هاجساً لدى الليبيين في الجنوب الليبي لسنوات طويلة قبل ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة… يخشون القيظ والصيف ولدغة العقرب التي ترافقه … العام 1970 كان أخر عهد الليبين بالعقارب فقد أحضرت الشركات المتخصصة للقضاء عليها
ويذكر أهل الجنوب بأنهم ناموا لأعوام وأعوام دون خوف منها على أنفسهم ولا على أطفالهم … فحتى وإن وجدت وعادت للظهور فالأمصال والأدوية المعالجة لها توفرت في كل مستوصف ومجمع صحي بأحياء المدن والقرى …. حتى جاءت فبراير بكل ما حملته من لعنات وفقر وجوع وعازة ومرض وعقارب للجنوب وأهله…
لتقضي العقارب على أكثر من 75 طفل في صيفٍ واحد … وهاهي تعود من جديد وتغزوا الأحياء والقرى .. وتنقض على أولى ضحاياها هذا الصيف … الطفل الليبي جبريل صالح الذي يقيم على مقربة من أكبر حقول البترول الخام في البلاد … الذي يستنزف طرفي الصراع مدخراته على تمويل حروبهم ومرتزقتهم من أجل احكام السيطرة على البلاد من شمالها وحتى جنوبها حيث قضى جبريل دون أمل في مصل لانقاذه من لدغ العقارب
ولا أمل لأهله من سكان الجنوب في الخلاص من العقارب البشرية التي أضاقتهم المر سماً علقما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق