محلي

صحيفة أحوال التركية : تركيا وقطر تُهاجمان المبادرة المصرية لحلّ الأزمة الليبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

إسطنبول – في أول ردّ فعل لأنقرة على إعلان “وثيقة القاهرة” أمس لحلّ الأزمة الليبية، علّق مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي على اللقاء الذي جمع السبت، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح.
ونشر أقطاي، صورة تجمع الرئيس المصري، وقائد الجيش الوطني الليبي، على صفحته في “تويتر”، وأرفقها بنص صغير قال فيه: “من المحزن والمؤسف أن نرى مثل هذه المؤتمرات الصحفية التي يسعى منظموها بكل ما أوتوا من قوة لنفخ الروح في أبدان قد ماتت ونفوس قد بليت.. إكرام الميت دفنه”.
وكان الرئيس المصري قد أعلن عقب اللقاء عن “وثيقة القاهرة” كمبادرة سياسية لإنهاء الأزمة في ليبيا، تقوم بالأساس على “وقف إطلاق النار وإخراج المرتزقة وتفكيك الميليشيات والذهاب إلى عملية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وحذّر السيسي من إصرار أي طرف في البحث عن حل عسكري للأزمة الليبية، معلنا اتفاقه مع حفتر وعقيله صالح لطرح مبادرة سياسية لإنهاء الصراع في ليبيا .
وأشار إلى أن المبادرة المطروحة تدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا بداية من الثامن من الشهر الجاري وإخراج المليشيات الأجنبية من ليبيا .
من جهته، وفي موقف متوقع حيث بات القرار القطري يتبع ويخضع لأنقرة، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الأحد، إنّ خليفة حفتر “لا يهتم بالعملية السياسية إلا عندما يخسر”، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية التي قالت إنها نقلت تصريحات الوزير القطري مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، بالتزامن مع دخول المقاطعة العربية لقطر عامها الرابع، نتيجة دعم الدوحة للإرهاب في المنطقة.
بالمقابل، رحبت روسيا بمبادرة الرئيس المصري لتسوية الأزمة في ليبيا، مُعتبرة إيّاها “أساسا جيدا” لإطلاق العملية السياسية.
وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف “نرحب بهذه المبادرة، ونعتبرها أساسا جيدا لإطلاق عملية سياسية جدية”، حسبما أفادت قناة روسيا اليوم.
وشدّد بوجدانوف على أن الجانب الروسي قدم بعض المقترحات لوقف إطلاق النار في ليبيا أيضاً.
من جهته، أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري سامح شكري، تناول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، وعلى رأسها الملف الليبي.
وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية أن بن زايد “ثمن الجهود المباركة والحثيثة التي قامت بها جمهورية مصر العربية وأثمرت عن “إعلان القاهرة” الذي يسعى للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتعزيز فرص الحل السياسي في ليبيا”.
وأعرب عميد الدبلوماسية الإماراتية عن حرص بلاده على “إنهاء الاقتتال في ليبيا الشقيقة فورا”، مؤكدا أن أبوظبي “ترى أن المبادرة المصرية تمثل بارقة أمل لتحقيق هذا الهدف”.
ودعا وزير الخارجية الإماراتي حكومة الوفاق الليبية المتمخضة عن اتفاق الصخيرات و”الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر إلى الاستجابة للمبادرة المصرية.
كما شدّد على “أهمية التكاتف العربي والوقوف صفا واحدا في وجه محاولات تهديد أمن واستقرار العالم العربي”، مُطالبا بـِ “الحدّ من التدخلات الإقليمية في الشؤون العربية”.
وكان عقيلة صالح، قال إن المبادرة تتضمن تشكيل مجلس يضم رئيسا ونائبين ورئيس وزراء لمدة عام ونصف يمكن أن يجدد لهم، مشيرا إلى أن مباحثات اليوم تضمنت إطلاع الرئيس المصري على آخر تطورات في ليبيا.
ولفت إلى أن الجيش الليبي لم يتحرك لمحاربة الليبيين، ولكن الإرهابيين والمرتزقة فى العاصمة الليبية طرابلس، موضحا أن الجيش الليبي يطهر البلاد من الجماعات الإرهابية والجماعات المسلحة.
وأضاف أن تركيا تدخلت بـ10 آلاف من المرتزقة، والجيش الليبي قبل بالهدنة، موضحًا أن مبادرة تسوية الأزمة الليبية تتماشى مع مخرجات مؤتمر برلين والمقررات الدولية ذات الصلة.
وأضاف أن المبادرة تتماشى مع أهداف الشعب والدستور الليبيين، حيث لا تهميش لأحد ولا إقصاء لأحد، وبالتالي فهي صحيحة حسب العرف الليبي والدستور الليبي وكافة المعاهدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق