محلي

سياسي لبناني: التدخل العسكري المصري الجزائري ضد تركيا في ليبيا ضرورة وواجب عربي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بيروت

أعرب المحلل السياسي اللبناني، نضال السبع، عن استغرابه من عدم تدخل الجزائر عسكريا حتى اللحظة في ليبيا، خصوصا أن إسقاط نظامها على رأس أولويات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيراً إلى أنها تعلم ذلك جيدا.

وتسائل السبع، في تغريدة له، رصدتها “أوج”: “ألا يدرك أهلنا في الجزائر أن ليبيا هي المحطة الأولى للعبور نحو إسقاط النظام في الجزائر؟”، قائلا إن التدخل العسكري المصري الجزائري يعد ضرورة ملحة وواجب عربي وإسلامي.

وتشهد الساحة الليبية حاليا تطورات متسارعة بعد سيطرة مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية على مناطق ومساحات واسعة خلال الأيام الماضية بفضل الدعم التركي بالطيران المسير والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يهدد دول الجوار الليبي، ومنها مصر والجزائر، خصوصا أن المدن التي تخضع لسيطرة المليشيات تصبح مرتعا للجماعات المسلحة والإرهابية التي تهدد البلدان المجاورة.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق