محلي

رويترز تكشف أطماع تركيا في ليبيا: عينها على إعادة إعمار ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة

نجحت حكومة الوفاق غير الشرعية ببراعة مبهرة أن تحول ليبيا إلى مستمعرة تركية، تفعل الأخيرة فيها كل ما تريد، بدءا من التنقيب عن النفط الليبي، مرورا بتجريب الأسلحة التركية المصنوعة محليا، انتهاء بإعادة الإعمار والبناء بأموال ومقدرات الليبيين، حسب ما كشفه مسئول تركي بارز.

وقال المسؤول التركي، في تصريحات لوكالة رويترز، طالعتها “أوج”، إن تركيا مستعدة للبدء مباشرة في إعادة إعمار ليبيا بالتعاون مع حكومة الوفاق.

وأضاف: “ناقشنا مع حكومة الوفاق المدفوعات المستحقة للشركات التركية عن أعمال الطاقة والبناء التي حدثت مؤخرا”.

وتابع: “الوفد الذي زار ليبيا مؤخرا بحث مع المسؤولين الليبيين السبل التي يمكن لتركيا أن تساعد من خلالها في استكشاف الطاقة والعمليات المتعلقة بها”.

وزعم وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إن زيارة وفد بلاده إلى العاصمة طرابلس، جاء لتعزيز العلاقات مع حكومة الوفاق غير الشرعية، ووضع الخطط لتطوير وتنمية هذه العلاقات، في إطار مذكرتي التفاهم الأمني والبحري الموقعتين بين أنقرة والوفاق.

وأضاف أوغلو، خلال مؤتمر صحفي، تابعته “أوج”، أن الاتفاقية مع الوفاق تضمنت تنقيب بلاده عن النفط في البحر المتوسط والمياه الإقليمية، وإيجاد حلول جذرية للأزمة الليبية.

وتابع: “وضعنا خطة من أجل متابعة مساعينا لإيجاد حلول سياسية للأزمة الليبية تحت مظلة الأمم المتحدة”، مستطردا: “زيارتنا إلى ليبيا كانت بالمجمل ذي نتائج إيجابية، ونحن ندعم جميع المساعي الليبية لمحاسبة من ارتكب المجازر الجماعية بحق المواطنين الليبيين”.

وأشار إلى بحثه، خلال الزيارة، العديد من المواضيع الثنائية المشتركة حول الهجرة واللاجئين، بالإضافة إلى بحث وضع الشركات التركية التي تعمل في ليبيا، خصوصا أن هناك بعض المشاريع كانت في المراحل النهائية، موضحا أن بعض الشركات غادرت ليبيا.

ولفت إلى لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، ووزير خارجيته محمد الطاهر سيالة، بالإضافة إلى لقاءات ثنائية أخرى بين الوفود النظيره، مؤكدا أيضا لقائه مع الأتراك الذين يقدمون الدعم العسكري واللوجيستي والتدريب العسكري أيضا، كما التقى نظرائهم في ليبيا.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق