محلي

رغم إرسالها المرتزقة والإسلحة لتأجيج الصراع.. تركيا ترفض تقارير أممية حول دورها في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة

رغم دورها المشبوه في تأجيج الصراع الليبي الذي أصبح على مرأى ومسمع من الجميع، أعربت الخارجية التركية، عن رفضها لما اعتبرته “ادعاءات لا أصل لها”، صدرت عن آلية الإجراءات الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة حول دور تركيا في ليبيا.

وزعم الناطق باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أقصوي، في بيان، أمس الجمعة، طالعته “أوج”، أن بلاده التي ساندت حكومة الوفاق “المعترف بها من قبل المجتمع الدولي”، بناء على قرارات الأمم المتحدة، تؤكد منذ البداية عدم وجود حل عسكري للأزمة في ليبيا.

وادعى أن تركيا تسعى بشكل مكثف، من أجل تحقيق هدنة مستدامة في ليبيا برعاية الأمم المتحدة، وإحياء الحل السياسي، قائلا: “لدينا شكوك جدية، حيال الأهداف الكامنة وراء التهم، مجهولة المصدر والفاقدة للموضوعية والدقة، الموجهة لتركيا دون مراجعة حقيقة رؤيتها”.

وطالب آلية الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، “القيام بعملها بشكل شفّاف، والأخذ بعين الاعتبار رؤية كافة الأطراف، بدلا من إطلاق تصريحات منحازة ومضللة للرأي العام”، مختتما بقوله: “من الأولوية على مقرري الأمم المتحدة الخاصين بحقوق الإنسان، أن يحققوا في الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها المليشيات والمرتزقة التابعون للانقلابي والقرصان حفتر، بدلا من إطلاق ادعاءات متضاربة”.

وتحدثت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإناية، ستيفاني وليامز، أمس الجمعة، في تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان عن الوضع الإنساني في ليبيا، قائلة إن هناك إفلات تام من العقاب.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق