محلي

ردًا على بيان الرئاسي.. الخارجية المصرية: عليهم إدراك حجمهم داخل ليبيا ومعرفة مع من يتحدثون #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

انتقد مصدر في وزارة الخارجية المصرية، بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، مؤكدا أن معديه عليهم أن يدركوا حقيقة حجمهم داخل ليبيا وأن يعوا إلى من يتوجهون بحديثهم.

وقال المصدر في تصريحات نقلتها قناة روسيا اليوم، وطالعتها “أوج”، إن المجلس الرئاسي سعى إلى الاستقواء على سائر الليبيين استنادا إلى دعم طرف خارجي لا يحرص على تحقيق مصالح الشعب الليبي بل يضع ثرواته نصب عينيه.

وشدد على أن موقف حكومة الوفاق الرافض لخطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول ليبيا، ينم عن استعداد لإهدار الفرصة مجددا لإنهاء الأزمة الليبية وتحقيق الاستقرار والأمن للشعب الليبي.

وتابع: “من المعروف أن المجلس الرئاسي الليبي منقوص العضوية بشكل بين، ويعاني حاليا من خلل جسيم ليس فقط في تمثيل الشرق والجنوب الليبي، بل كذلك معظم مناطق الغرب الليبي، ومما يؤسف له تشبثه، من أجل تكريس هيمنته على مقدرات الليبيين، بدعم تنظيمات متطرفة وإرهابية وفاسدة”.

وأكد المصدر أن معدي بيان المجلس الرئاسي عليهم أن يدركوا حقيقة حجمهم داخل ليبيا وأن يعوا إلى من يتوجهون بحديثهم، فمصر تظهر من الصبر الكثير، لكنها ستكون في منتهى الحزم في مواجهة أي تطاول أو محاولة للتعدي على مصالحها وأمنها القومي”.

ولفت إلى أن مصر تشجع الليبيين على التوافق بشأن حل سياسي عقلاني لا دور فيه للمتطرفين، يحفظ وحدة ليبيا وسلامة أراضيها ويؤمن مستقبل أجيالها القادمة.

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أن تصريحات الرئيس المصري التي لوّح فيه بإمكانية التدخل العسكري في ليبيا، وأكد من خلالها أن تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، إعلان حرب.

وزعم المجلس في بيان، طالعته “أوج”، أمس الأحد، أن التدخل في شئون ليبيا والتعدي على سيادة الدولة سواء كان من خلال التصريحات الإعلامية لبعض الدول كما حدث من الرئيس السيسي، أو دعم الانقلابيين والمليشيات والمرتزقة، أمر مرفوض ومستهجن ويعتبر عملا عدائيا وتدخلا سافرا وبمثابة إعلان حرب.

وادعى المجلس أن حكومة الوفاق هي الممثل الشرعي الوحيد للدولة الليبية ولها وحدها حق تحديد شكل ونوع اتفاقياتها وتحالفاتها.

وتابع: “أين كان هؤلاء عندما استشهد وجرح الآلاف عند تحرير سرت وطرد تنظيم داعش منها، وهل من حررها حينها من أبناء شعبنا كانوا إرهابيين، نحن وحدنا من يحدد مكان وزمان عملياتنا العسكرية لتطهير أرضنا وبسط سلطة الدولة في كطافة أنحاء البلاد، وسنواجه وبقوة أي تهديد لبلادنا، وعلى تلك الدول الالتفاف إلى مشاكلها وةالتهديدات الأمنية داخل أراضيها”.

وأكد السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، السبت الماضي، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق