محلي

رداً على السيسي.. قيادي إخواني بارز: قوات حكومة الوفاق متأهبة لمواجهة أي اعتداء على التراب الليبي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

سخر محمد عميش، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين الليبية من تلويح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل العسكري في ليبيا، قائلا: “الأجدر به إنقاذ شعبه من وباء فيروس كورونا المتفشي ببلاده، والاهتمام بمسألة سد النهضة الذي سيسبّب كارثة مائية لمصر، وإطلاق الحريات، وإخلاء سراح سجناء الرأي الذين تجاوزت أعدادهم فوق الـ60 ألف معتقل”.

وأضاف عميش الذي شغل منصب منسق لاتئلاف 17 فبراير في طرابلس ثم عين سفيراً لليبيا في الكويت بعد ذلك، في تصريحات لـ”عربي21″ المدعوم من قطر، طالعتها “أوج”، أن تلويح السيسي بالتدخل العسكري المباشر في ليبيا، محاولة منه لتصدير الأزمات التي يعاني منها داخليا إلى الخارج، زاعما أن مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية متأهبة تماما لمواجهة أي اعتداء على التراب الليبي.

وحول تصريح السيسي بأن مدينتي سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لمصر، قال: “محاولة لحفظ ماء وجه حليفهم المتمرد حفتر”، كما انتقد حديثه أيضا بأن أي تدخل عسكري مصري في ليبيا يحظى بشرعية دولية، مؤكدا: “هذا ادعاء من السيسي ليبرر ما قد يقوم به من مغامرة؛ فالشرعية الدولية مع الحكومة المُعترف بها دوليا، وهي حكومة الوفاق، بحسب قرار مجلس الأمن الذي أقر مخرجات اتفاق الصخيرات”.

واستبعد عميش تدخل مصر عسكريا في ليبيا، قائلا: “هذا احتمال ليس قويا بسبب المشاكل والأزمات الكثيرة التي يعاني منها نظام السيسي في هذا الوقت تحديدا”، مستدركا: “إلا أنه في حال حدوث ذلك، ستكون قوات حكومة الوفاق متأهبة لمواجهة أي اعتداء على التراب الليبي، وقد رأينا ذلك بالفعل في الغرب الليبي حين دُحرت قوات المتمرد حفتر ومَن معه من المرتزقة الروس والجنجويد وغيرهم”.

ووجّه رسالة إلى السيسي، قائلا: “الشعب الليبي شعب مسالم ويحب الشعب المصري، والأجدر للنظام المصري الوقوف إلى جانب الشرعية ضد الانقلابي المتمرد حفتر، والتعاون مع حكومة الوفاق على إرساء دعائم السلام والديمقراطية في ليبيا”.

وأكد السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، أمس السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق