محلي

رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي يطالب بمشاركة جادة في محادثات 5+5 #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

أجرى رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، آلان بوجيا، مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الطاهر سيالة؛ لبحث التطورات الأخيرة في ليبيا.

وأوضحت بعثة الاتحاد، في بيان، عبر حسابها الرسمي، طالعته “أوج”، أن بوجيا شدد، خلال المكالمة، على ضرورة مشاركة جادة من كلا الجانبين في محادثات 5 + 5 العسكرية، تحت رعاية البعثة الأممية والتي تهدف إلى تحقيق وقف إطلاق النار.

وأعرب عن أمله في أن تؤدي التطورات الأخيرة على أرض الواقع إلى العودة للمسار السياسي، كما شدد على الالتزامات الإنسانية للأطراف المتنازعة بضمان حماية المدنيين.

وأضاف البيان، أن بوجيا وسيالة ناقشا أيضا، عملية إيريني وتفويضها للمساهمة في إنفاذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دورها في كبح معاملات النفط غير المشروعة، وما يدل على ذلك، تعطيل محاولة حديثة من قبل إحدى بواخر العملية لتحميل النفط انتهاكا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأطلق مجلس الاتحاد الأوروبي عملية “أيريني” في 31 الربيع/ مارس الماضي؛ لغرض فرض حظر الأسلحة الذي تقره الأمم المتحدة على ليبيا، ويقع مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما، وعين الأدميرال الإيطالي إيتوري سوتشي، قائدا لها.

وتضمن القرار الذي نشره الاتحاد الأوروبي، عبر موقعة الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن يتولى سوتشي مهام قيادة “إيريني” خلال الفترة من 6 الماء/ مايو 2020م حتى 18 التمور/ أكتوبر من العام ذاته، وسيتبعه العميد تيودوروس ميكروبولوس من اليونان منذ 19 التمور/ أكتوبر حتى 31 الربيع/ مارس 2021م.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق