محلي

دي مايو: سنوفر فرقاطة وطائرتين للعملية “إيريني” ويجب ضمان أكبر قدر من التوازن #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما
أعرب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، عن قلق إيطاليا مُجددًا بشكل خاص، حيال الوضع في ليبيا، مُشددًا على أن عملية “إيريني” يجب أن تضمن أقصى قدر من التوازن.

وقال دي مايو، في كلمته، خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، بنظيره اليوناني، تابعتها “أوج”، أن إيطاليا ستوفر فرقاطة وطائرتين للعملية البحرية إيريني، لمراقبة تطبيق حظر توريد الأسلحة المفروض من الامم المتحدة على ليبيا.

وجدد وزير الخارجية الإيطالي، التأكيد على أن العملية إيريني يجب أن تضمن أقصى قدر من التوازن، حتى لا تكون لصالح أحد من طرفي النزاع، بل لإنهاء الصراع من خلال منع دخول الأسلحة إلى ليبيا.

وفي ختام كلمته، رأى أنه من الأساسي، ضمان أن تتوفر للعملية الأوروبية “إيريني”، الأنظمة الجوية والأقمار الصناعية، وليس الأنظمة البحرية فقط.

واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، قرارًا بإطلاق العملية العسكرية “ايريني”، والتي تعني “السلام” باليونانية، اعتبارًا من 1 الطير/ أبريل 2020م، لمتابعة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية.

وأوضح الاتحاد في بيان له، طالعته وترجمته “أوج”، أن “ايريني”، ستتمكن بالأساس من إجراء عمليات تفتيش للسفن في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا التي يُشتبه في أنها تحمل أسلحة أو مواد ذات صلة من ليبيا وإليها وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2292 لسنة 2016م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق