محلي

دي مايو: “إيريني” ليست حصارًا بحريًا لليبيا ومؤتمر برلين المسار الوحيد لإنهاء الأزمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما
قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، إن مصر لاتزال واحدة من المحاورين الرئيسيين في منطقة المتوسط، مُبينًا أنه لها دور محوري في ملفات مهمة مثل الصراع في ليبيا ومكافحة الإرهاب.

وتطرق “دي مايو” في كلمة له بمجلس النواب الإيطالي، تابعتها “أوج”، إلى العملية “إيريني”، موضحًا أنها ليست حصارًا بحريًا، وأنها إذا نجحت في تنفيذ حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على ليبيا، ستساهم في استقرار ليبيا وتوقف تدفقات الهجرة.

ولفت إلى أن بلاده استعجلت مرارًا حكومة الوفاق غير الشرعية، من أجل الرد على المقترحات التي أرسلت في شهر النوار/فبراير الماضي، بهدف تحسين مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال التنمية ومكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

ومن ناحية أخرى، رأى وزير الخارجية الإيطالي، أن الصراع في ليبيا، عاد من جديد ليكتسب شدة خطرة، تفاقمت بسبب الدعم الخارجي المتزايد لكلا الجانبين.

وذكر خلال إحاطة برلمانية، نقلتها وكالة “آكي” الإيطالية، تابعتها “أوج”، أنه على أرض الواقع، كان هناك توازنًا جديدًا لصالح حكومة الوفاق، وتقلص سياسي وعسكري لخليفة حفتر في بنغازي، مُشيرًا إلى أن العمل السياسي والدبلوماسي مستمر من قبل إيطاليا لتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية بالنزاع في ليبيا.

وتطرق دي مايو، إلى اتصالات مستمرة مع الجهات الليبية والإقليمية والدولية الرئيسية، مُبينًا أن من بينها تلك التي أجريت مع السلطات الليبية ووزراء خارجيات تركيا، تونس، الجزائر، روسيا، الولايات المتحدة ومصر.

وشدد على أن أي مبادرة لحل الأزمة الليبية، يجب أن تكون شاملة للكل، ومقبولة من جانب جميع الأطراف، وأن توضع في إطار عملية برلين، التي تمثل السبيل الوحيد للمضي قدمًا، – حسب قوله، مُجددًا ترحيب بلاده باستئناف المفاوضات بقيادة بعثة الدعم للأمم المتحدة في ليبيا، حول وقف إطلاق نار دائم، في إطار لجنة (5+5) المشتركة.

وحول إعلان القاهرة، رأى دي مايو، أن الأمر لا يتعلق باتفاق حقيقي، بل مقترح لطريق يمكن سلكه، مُختتمًا أنه قد تمت إحاطة روما علمًا بالاتفاق بين خليفة حفتر وعقيلة صالح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق