محلي

دبلوماسي مصري سابق: القاهرة ستقدر موقف الوفاق من العمال المصريين وحفتر إرتكب أخطاءً فادحة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

رأى المساعد السابق لوزير الخارجية المصري، السفير حسين هريدي، أن موقف حكومة الوفاق غير الشرعية من العمال المصريين سيكون محل تقدير من جانب الحكومة المصرية.

وقال هريدي في حديثه لراديو “سبوتنيك”، تابعته “أوج”، إن البيان الذي صدر عن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق في طرابلس بيان مشجع، ومصر من جانبها تقدر السرعة التي تجاوبت بها حكومة الوفاق مع حادث العمالة المصرية وسرعة إلقاء القبض على من ارتكبوا هذه الواقعة والتحقيق معهم بمعرفة المدعي العام الليبي.

وأضاف أن هذا الأمر سيكون محل تقدير من جانب الحكومة المصرية والشعب المصري كذلك، مبديا أمله أن تكون هذه بداية تواصل جديد بين الحكومة المصرية وحكومة الوفاق انطلاقا من أن مصلحة مصر في ليبيا هى ليست في اتخاذ مواقف تؤيد طرف ضد الآخر في المعادلة الليبية، وإنما مساعدة مصر قدر الإمكان لكافة الأطراف الليبية على تفعيل قرارات الأمم المتحدة ومخرجات قمة برلين في 19 أي النار/يناير الماضي والتي شاركت فيها مصر بوفد كبير تولى رئاسته الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وكذلك إعلان القاهرة.

وعلق هريدي على تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية، أنور قرقاش بشأن خليفة حفتر، بقوله “بالطبع ارتكب المشير حفتر أخطاء إستراتيجية فادحة، ومثال ذلك عندما دعت الحكومة الروسية في أي النار/ يناير الماضي، الأطراف الليبية للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار وكان الاتفاق جاهزا، وفوجئ الجميع بترك حفتر لقاعة المفاوضات وغادر موسكو بدون التوقيع على هذه الاتفاقية، الذي لو كان وقع عليها لما كانت الأمور وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم في ليبيا”.

واستنكر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، التصرفات الأحادية الجانب من قبل خليفة حفتر فيما يخص الأزمة الليبية.

وقال قرقاش، في تصريحات لوكالة بلومبرج الأمريكية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “لقد اتخذ بعض أصدقائنا قرارات أحادية الجانب، ورأينا ذلك مع خليفة حفتر في ليبيا، ولقد ثبت أن الكثير من هذه الحسابات الأحادية خاطئة، وهذه حسابات لا تملك أحيانًا السيطرة أو توجيه النصائح الأخلاقية التي تريدها لبعض أصدقائك.”

وجدد قرقاش دعم الإمارات لمبادرة رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، وأعلنها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي بعد تطويرها من جانب القاهرة.

وهاجم الدور التركي في ليبيا، قائلا “ما لا تفهمه تركيا اليوم هو أن الوصول إلى 100 كيلومتر هنا أو 200 كيلومتر هناك لن ينهي الأزمة في ليبيا”، خصوصا أن تركيا الدولة الوحيدة التي تعترض على وقف شامل فوري لإطلاق النار، وأكد أن المعركة التالية حول سرت أصبحت مشكلة حقيقية.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ الميليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق