محلي

داعيًا لإجراء تحقيق.. السفير الألماني لدى ليبيا يبدي انزعاجه من الأعمال الانتقامية والنهب بحق نازحي ترهونة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
أبدى السفير الألماني لدى ليبيا أوليفر أوكزا، أمس الأحد، انزعاجه إزاء التقارير الواردة عن انتهاكات وعمليات قتل خارج نطاق القضاء في مدينة ترهونة، وذلك عقب سيطرة ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية عليها.

ودعا السفير الألماني، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، إلى إجراء تحقيق مستقل في تلك الوقائع.

وأعرب أوكزا، عن قلق بلاده فيما يتعلق بتقارير واردة عن أنشطة الانتقام والنهب في ترهونة، داعيًا إلى ضبط النفس.

وشهدت مدينة ترهونة بعد سيطرة ميليشيات حكومة الوفاق عليها خروقات انتقامية تجاه النازحين، كما تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير، جراء القذائف والرماية المضادة، مُسببة خسائر في الأرواح والمعمار.

وطالت الخروقات نازحي ترهونة باعتداءات متعمدة خارج الاشتباكات، شملت حرق المنازل واقتحام المرافق العامة من أسواق ومبانٍ إدارية، ومطاردة النازحين وقصفهم بالطيران المُسير لحين وصولهم إلى سرت متجهين إلى المدن الشرقية.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق