محلي

دائرة القمع تتسع.. السلطات التركية تعتقل صحفيين جديدين لكشف مقتل ضباط أتراك في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إسطنبول

أعلن مدير البث بقناة TELE1 التركية، مردان يانارداغ، اعتقال مراسل القناة في أنقرة، إسماعيل دوكال، أمس الاثنين، بتهمة التجسس السياسي والعسكري، كما تم اعتقال مديرة الأخبار بقناة OdaTV، ميسر يلدز، أيضا، على خلفية نشر أخبار عن العمليات العسكرية في ليبيا ومقتل أحد الاستخباراتيين.

وقال يانارداغ، في تغريدة له، رصدتها “أوج”، إن قوات الأمن اعتقلت زميلهم مراسل القناة في أنقرة، إسماعيل دوكال، دون توضيح الأسباب الحقيقة وراء ذلك، مضيفا: “اعتقال صحفي بهذه الطريقة بينما كان بالإمكان استدعاؤه إلى النيابة والحصول على إفادته أمر لا يحدث في الأنظمة الديمقراطية ولا يجب أن يحدث”.

وفي السياق، أفادت صحيفة زمان التركية، في تقرير لها، طالعته “أوج”، بأنه تم أيضا اعتقال مديرة الأخبار بقناة OdaTV، ميسر يلدز، وتبين أن الشرطة قامت بتفتيش منزلها أيضا.

وأوضحت أن يلديز تم اعتقالها بتهمة “التجسس العسكري” في إطار التحقيقات التي بدأتها نيابة أنقرة بعد أن نشر موقع OdaTV أخبارا عن العمليات العسكرية في ليبيا ومقتل أحد الضباط الاستخباراتيين على يد “قوات خليفة حفتر”.

وأصدرت السلطات التركية، الشهر الماضي، مذكرة ضبط وإحضار للصحفي في جريدة “بيرجون” التركية المعارضة، إرك أجارير، لينضم إلى القضية التي ألقي فيها القبض على 3 صحفيين من موقع OdaTV وصحفي من جريدة “يني تشاغ”؛ لكشفهم مقتل ضباط جهاز الاستخبارات في ليبيا.

وتسببت القضية حتى الآن في اعتقال رئيس تحرير موقع OdaTV الإخباري باريش باهليفان، ومدير التحرير باريش تارك اوغلو، ومراسلة الموقع هوليا كيلينتش، والصحفيين مراد أغيرال وآيدن كاسار وفرحات تشاليك من جريدة “يني ياشام”، ليتعرض صحفيون في خمس وسائل إعلامية هي “سوزوجو”، وموقع OdaTV، وصحيفة “يني تشاغ”، وصحيفة “يني ياشام”، وموقع “بيرجون” للاعتقال، بسبب تناول أخبار عن مقتل ضباط أتراك في ليبيا.

وتضمنت التهم الموجهة إلى الصحفيين الأتراك؛ إفشاء مستندات ومعلومات خاصة بأنشطة استخباراتية، وفقًا للمادة 27 من قانون خدمات الاستخبارات ومؤسسة الاستخبارات الوطنية، بعدما كشفوا هوية الضباط الأتراك المقتولين في عمليات عسكرية في ليبيا.

وتقود اتهامات المدعي العام التركي الصحفيين؛ على رأسهم رئيس تحرير Oda TV باريس تيركوغلو، بزعم الكشف عن هوية مسؤول بالمخابرات التركية قُتل في ليبيا خلال شهر النوار/فبراير الماضي، إلى أحكام بالسجن تصل إلى 18 عاما.

وتأتي ملاحقة الصفحيين، رغم اعتراف الرئيس التركي رجب أردوغان، في النوار/ فبراير الماضي بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا، ما يؤكد التقارير الصحفية التي تحدثت عن وفاة عسكريين أتراك ودفنهم سرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق