محلي

خلال جلسة مساءلة الغنوشي.. نائبة تونسية: كان على البرلمان أن يُندد بدخول أسلحة تركية إلى ليبيا عبر تونس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
استنكرت النائبة عن كتلة الإصلاح بالبرلمان التونسي نسرين العماري، اليوم الأربعاء، مواقف رئيس البرلمان التونسي، ورئيس حركة النهضة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في تونس، راشد الغنوشي، تجاه الأزمة الليبية، مُذكرة بعدم إدانة المجلس لأنشطة تركيا التي تهدد أمن بلادها.

وأوضحت العماري، في كلمتها بجلسة مساءلة الغنوشي، نقلتها “العين الإخبارية” الإماراتية، وطالعتها “أوج”، أن تحركاته الخارجية المشبوهة واتصالاته باتت تهدد وتغضب التونسيين وتهدد دبلوماسية بلادهم.

واعتبرت العماري، أنه كان يجب على البرلمان التونسي أن يندد بالتدخل العسكري التركي المباشر في ليبيا، ونقل مسلحين من سوريا إليها مع وجود عناصر من تنظيم داعش الإرهابي بينهم، مضيفة أنه كان على البرلمان أن يُندد بدخول أسلحة تركية إلى ليبيا عن طريق تونس.

وأضافت العماري: “نقول لا، لاستخدام تونس للإضرار بليبيا، ولا لأنشطة تركيا التي تهدد أمن تونس والمنطقة

ويمثُل الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية أمام الكتل البرلمانية للإجابة عن أسئلتهم المتعلقة بأسرار علاقته بالتنظيم الدولي للإخوان وتحركاته المشبوهة في محيط الجماعات المسلحة الناشطة في ليبيا والمدعومة تركيًا وقطريًا.

ويخضع الغنوشي لمساءلة كتل كل من؛ الدستوري الحر (18 مقعدا)، وتحيا تونس (14)، وقلب تونس (26)، والديمقراطية (40)، والإصلاح الوطني (15)، والمستقبل (10)، والكتلة الوطنية (10)، متوعدين بتقديم إثباتات تزعج الإخوان، فيما لوح آخرون بسحب الثقة من الغنوشي، بعد استيفاء الشروط القانونية.

وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق