محلي

خبير في الشؤون التركية: سيكون هناك اتفاق تركي صهيوني مماثل للاتفاق مع “الوفاق #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
رأى الخبير في الشؤون التركية، حسني محلي، أنه سيكون هناك اتفاق تركي صهيوني قريبًا، مماثل للاتفاق البحري مع حكومة الوفاق غير الشرعية.

وذكر “محلي” في مقابلة له، عبر فضائية “الميادين”، تابعتها “أوج”، أن تركيا قطعت التعاون في مجال الغاز شرق المتوسط، حيث كان سيتم مد أنبوب من الكيان الصهيوني إلى قبرص، وجزيرة تكريت اليونانية، ثم إلى اليونان وإلى إيطاليا وأوروبا.

وأضاف، أن تركيا باتفاقها مع حكومة الوفاق، قطعت الطريق على هذا الأنبوب، وأن هذه مناورة ذكية جدًا، قائلاً: “أعتقد أنه سيكون هناك قريبًا اتفاق مماثل بين تركيا وإسرائيل، وبذلك تتخلى إسرائيل عن اليونان وقبرص”.

وأوضح الخبير في الشؤون التركية: “الاتفاق مع ليبيا، والاتفاق مع إسرائيل سيخنق مصر، ويغلق كافة الانفتاح المصري، على البحر الأبيض المتوسط بالكامل، خاصة في ظل التطورات اللاحقة والوضع الصعب المصري، والتدهور في العلاقة بين مصر وإثيوبيا”.

واختتم: “لا أعتقد أن فائز السراج سيسقط في ليبيا، لأن التواجد التركي في ليبيا قوي جدًا، وبعد زيارة وزيري الخزانة والخارجية الأتراك، مع رئيس المخابرات التركي، إلى طرابلس، اعتقد أنه ستكون هناك قواعد بحرية وجوية تركية في ليبيا، فالتواجد التركي في ليبيا لن ينتهي بسهولة”.

وزار وفد تركي برئاسة وزير الخارجية، مولود تشاوش أوغلو، ووزير المالية، برات البيراق، والسفير التركي لدى ليبيا، سرحان أكسن، ورئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان، وعدد من كبار مسئولي الرئاسة والحكومة التركية، أمس الأربعاء، مقر حكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس، واستقبلهم كل قيادات الوفاق على رأسهم رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق غير الشرعية، في بيان، طالعته “أوج” أن الزيارة هدفها سبل تنمية التعاون الثنائي، بحضور وزير خارجية الوفاق، محمد الطاهر سيالة، ووزير الداخلية، فتحي باشاغا، ووزير المالية، فرج امطاري، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، وسفير المجلس الرئاسي لدى الاتحاد الأوروبي، حافظ قدور.

وأضاف البيان أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا والجهود الدولية لحل الازمة الراهنة، كما بحث عدد من ملفات التعاون في مجالات متعددة في إطار روابط الأخوة والصداقة الوثيقة بين البلدين.

وتطرق اللقاء لقضية عودة الشركات التركية لاستكمال أعمالها في ليبيا، إضافة لآليات التعاون والتكامل في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والنفط، كما تم توضيح المقاربة التي تعتمدها ليبيا لتطوير مفهوم التنمية من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

كما ناقش الجانبان متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الأمني والعسكري الموقعة بين الحكومة التركية وحكومة الوفاق غير الشرعية، في شهر الحرث/ نوفمبر الماضي خاصة فيما يتعلق بالتعاون في بناء القدرات الدفاعية والأمنية الليبية من خلال برامج التدريب والتأهيل والتجهيز، إضافة إلى المستجدات بشأن مذكرة التفاهم حول تحديد الصلاحيات البحرية.

وأصبحت ليبيا وبالتحديد المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق غير الشرعية، ساحة مستباحة للغزو العسكري التركي، لاسيما بعد التقدمات التي أحرزتها مليشيات الوفاق خلال الأيام الماضية، حيث تسعى أنقرة لإنشاء قاعدتين دائمتين في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق