محلي

خبراء أمميون: تركيا على رأس الدول المستخدمة للمرتزقة في إشعال الصراع الليبي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
أكد خبراء أمميون أن التدخلات الأجنبية، وعلى رأسها تركيا، التي تستخدم المرتزقة في تأجيج الصراع الليبي، قوّض احتمالات التوصل إلى حل سلمي، وألقى بتداعيات مأساوية على الشعب الليبي.

وأعرب فريق الأمم المتحدة العامل المعني بمسألة استخدام المرتزقة، في بيان، اليوم الأربعاء، طالعته “أوج”، عن انزعاجه من التقارير المنتشرة حول استخدام المرتزقة منذ بدء العمليات على طرابلس في الطير/ أبريل 2019م.

ووصف رئيس مجموعة العمل كريس كواجا، استخدام المرتزقة بأنه خرق لحظر الأسلحة الحالي الذي فرضه مجلس الأمن، والذي يتضمن حظرا على توفير أفراد المرتزقة المسلحين، فضلا عن أنه يعد انتهاكا للاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم والتي تعد ليبيا طرفا فيها.

وأوضح الفريق أن طرفي الصراع الليبي اعتمدا على رعايا دول ثالثة لدعم العمليات العسكرية، بما في ذلك الأفراد العسكريون الروس، والمرتزقة السوريون والتشاديون والسودانيون.

ودعا الفريق الأممي أطراف النزاع في ليبيا والدول التي تدعمها إلى التوقف فورا عن تجنيد وتمويل ونشر المرتزقة والجهات الفاعلة ذات الصلة للحفاظ للاستمرار في الأعمال العدائية، مؤكدا أن نشر المرتزقة في ليبيا يزيد فقط من كثرة وغموض الجماعات المسلحة التي تعمل في سياق الإفلات من العقاب.

وتطرق كواجا إلى التقارير التي تفيد بأن تركيا انخرطت في عمليات تجنيد واسعة النطاق ونقل المقاتلين السوريين للمشاركة في الأعمال العدائية لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية، قائلا: “”تم تجنيد هؤلاء المقاتلين من خلال الفصائل المسلحة التابعة للجيش الوطني السوري المتهمين بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في سوريا”.

واتهم الفريق الأممي تركيا بتجنيد الأطفال السوريين دون سن 18 سنة، وإرسالهم إلى ليبيا، موضحا أن هؤلاء الأطفال “يأتون من وضع اجتماعي واقتصادي شديد الضعف، ويتم استغلالهم بغرض تجنيدهم كمرتزقة”.

وحث فريق الخبراء الحكومات المعنية على التحقيق في جميع مزاعم انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان التي يرتكبها أو يسهلها هؤلاء الفاعلون، ومحاسبة الجناة وتحقيق العدالة للضحايا.

يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.

ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان، وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق