محلي

حسابات تابعة لحكومة الوفاق تفبرك قصص عن شوغالي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

نشر موقع تابع لحكومة الوفاق و ما يسمى بعملية “بركان الغضب” على فيسبوك ، معلومات عن قصة “الجواسيس” الروس. ووفقاً للمخابرات، فقد قام كل من شوغالي وسويفان بتهديد أمن الدولة الليبية من خلال أفعالهما.كما اتهم علماء الاجتماع الروس بالقيام بأنشطة تخالف الغرض من زيارتهم للبلاد. و بانه يجب إلقاء اللوم علىيهم بسبب حقيقة لقائاتهم المتعددة مع سيف الإسلام القذافي وزُعم أنهم جندوا وأعدوا الليبيين للمشاركة في الانتخابات القادمة وبالتالي التأثير على الانتخابات من أجل دعم سيف الإسلام القذافي. ووفقا لتقرير مخابراتي لجماعة الوفاق فقد أرسل الروس تقارير يومية عن الوضع العسكري الاقتصادي في ليبيا إلى رؤسائهم. ومن أجل عدم ترك أي شك بانهم مذنبين بالفعل فقد تم تلفيق تهمة لهم بتزوير اختام وإجراء معاملات مالية وهمية. معنى الصفقات غير واضح ، و الهدف منها ايضا غير مفهوم.علاوة على ذلك ، كتب مؤلف هذا المقال أن معظم المعلومات الموجودة اللتي تم العثور عليها بين الوثائق في أجهزة الكمبيوتر ، وهواتف “الجواسيس” لا تزال قيد الدراسة. و السؤال هنا كم كان لدى شوجالي وسويفان من الوقت ليتمكنوا من جمع معلومات كهذه في فترة قصيرة من إقامتهم ، والتي ما زال المحققين يعملون على كشفها و تحليلها اكثر من عام.هم ليسو علماء الاجتماع ، بل علماء خارقين او ما يشابه افلام الآكشن، جيمس بوند. كل هذه المبالغات و الاكاذيب يريدون منها اظهار نطاق أنشطتهم ،و يلخص المؤلف كلامه، في رأيه ، بأن تجسس روسيا ناتج عن الرغبة في إنشاء قاعدة عسكرية في ليبيا والسيطرة على صناعة النفط والغاز ، بالإضافة إلى منع إنشاء قاعدة أمريكية في ليبيا. هكذا تنتهي القصة الخيالية لاثنين من الأبطال الروس اللذين كانا على وشك احتلال ليبيا ، و اما في الواقع فهم ببساطة عبارة عن علماء اجتماع عاديين تم اطلاق الاكاذيب بحقهم على صفحة “بركان الغضب” على Facebook.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق