محلي

حزب الشعب الجمهوري التركي: أردوغان يسعى للسيطرة على النفط الليبي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إسطنبول

قال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، إنجين ألتاي، إن رئيس بلاده رجب طيب أردوغان يدعم حكومة الوفاق من أجل السيطرة على النفط الليبي، مؤكدا أنهم لن يسمحوا له بالاستمرار في مخططاته.

وأوضح ألتاي، في تصريحات نقلتها صحيفة cumhuriyet التركية، طالعتها وترجمتها “أوج”، أن مخطط أردوغان للاستيلاء على النفط الليبي سيتم من خلال مذكرة التفاهم البحري التي وقعها مع حكومة الوفاق، مشيرا إلى أن ممثلي حزبه صوتوا ضد تمريرها في البرلمان التركي، لكن أغلبية الحزب الحاكم “العدالة والتنمية” استطاعت تمريرها.

وفي 27 الحرث/نوفمبر الماضي، وقع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، مذكرتي تفاهم مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تتعلقان؛ بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية.

وأعلنت شركة البترول التركية “تباو”، في وقت سابق، تقديمها طلبًا إلى حكومة الوفاق “غير الشرعية”، للحصول على إذن بالتنقيب في شرق البحر المتوسط.

وقال وزير الطاقة التركي، فاتح دونماز، في تصريحات له، نقلتها وكالة “الأناضول” التركية، طالعتها “أوج”، إن أعمال الاستكشاف ستبدأ فور الانتهاء من العملية.

وتتمحور مذكرتي التفاهم الأمني والبحري بين حكومة الوفاق غير الشرعية، برئاسة فائز السراج، والنظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، حول السيطرة على الموارد الليبية، وبالتحديد النفط، خصوصا أن أنقرة تشهد حالة من الضعف الاقتصادي، لاسيما بعد العقوبات الأمريكية، فتحاول تعويض خسائرها من البوابة الليبية.

وفي الوقت الذي تحاول تركيا إنعاش اقتصادها المتداعى بتحقيق أقصى استفادة من الاتفاق المزعوم، يعيش الليبيون حالة صعبة بسبب الحرب الدائرة التي تشعلها حكومة الوفاق وتُفرغ خزائنها على رواتب المرتزقة والميليشيات التي تستخدمها في إذكاء الصراع كمحاولة بائسة للحفاظ على كراسيها التي أصبحت تتهاوى وتذروها الرياح.

الأوضاع الاقتصادية الليبية البائسة لم تتوقف عند نار الحرب الدائرة، بل ترتب عليها أوضاع قاسية مثل غياب السيولة في المصارف والبنوك، فضلا عن تراكم القمامة، وبالتالي انتشار الأمراض المعدية، على رأسها الليشمانيا، التي تنتشر بين الليبيين كالنار في الهشيم، بالإضافة إلى ظاهرة التسول كزائر جديد على ليبيا التي كانت تشهد حالة من الانتعاش الاقتصادي أيام النظام الجماهيري، لكن يبدو أن الطموح العثماني له رأي آخر بالتعويل على جهود فائز السراج، ذراعهم في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق