محلي

جويلي: شبح تقسيم ليبيا قائم وعلى كافة المناطق طرد العصابات المسلحة ودحر الظالم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قال آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لرئاسة أركان حكومة الوفاق غير الشرعية، أسامة جويلي، أنه على الجميع أن يحسب الأمور جيدًا، لأنه مازال هناك مرحلة لملمة الجراح وبناء الوطن، وهي مرحلة طويلة، تحتاج إلى جهود كبيرة.

وأضاف في مداخلة هاتفية، عبر فضائية “ليبيا الأحرار” تابعتها “أوج”: “على الحكماء وأهل الصلاح والعقلاء، تجنيب مناطقهم هذا الصراع، وهذا أمر سهل وبسيط، فالخوف من العصابات المسلحة ربما يجر البعض إلى مواقف يتعرضون فيها إلى أذى كبير يصعب علاجه”.

وتابع جويلي: “سياسة الوفاق والمؤسسة العسكرية، الابتعاد لآخر لحظة عن المدن، لما قد يلحق بها من آثار جانبية على المدنيين، وحذرنا أهل الأصابعة في السابق عدة مرات، بأنه يجب طرد المسلحين المتواجدة بينهم إلى خارج المنطقة، وأن يتخلوا عن أسلحتهم”.

وواصل: “كنا لا نريد تنفيذ الأعمال العسكرية داخل المدن، كي لا تطال بعض الأبرياء، لأنه مهما عملنا من إجراءات احترازية يقع الضرر، الذي نحاول قدر الإمكان الابتعاد عنه، وعلى الأصابعة والعربان وكل المناطق أن تطرد هذه العصابات المسلحة”.

واستدرك جويلي: “العمليات الإجرامية للطرف المُعتدي، تؤكد أنه لا يلجأ إلا للسلاح، ودحره قد يكون سببًا في إعادة حساباته، وأن تراجع الدول الداعمة له نفسها، ووجهة نظر حكومة الوفاق واضحة منذ البداية، وهي عودة المُعتدي من حيث أتى، ثم البحث عن حل سياسي، وطرح مسودة دستور للاستفتاء، وعدم إدخال البلاد في المزيد من التمزق والعداوات”.

واختتم: “أصبح شبح التقسيم قائم، فبعض الدول ربما تدعم مشروع التقسيم بدعم بعض التوجهات من أطراف أجنبية واستخدامها كأذرع لتقسيم ليبيا، وبالتالي على الجميع المحافظة على ليبيا كوحدة واحدة، وعلى أهل الخير والحكماء والمشايخ، تقدير المصلحة، والحفاظ على استقرار مدنهم وبنيتها التحتية، والوقوف في وجه الظالم، ومنعه من استخدام المدن كغطاء ومأوى للأعمال الظالمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق