محلي

ترهونة قد تطارد القيادات حتى تصل إلى قائد الجيش وعلينا عدم التعويل على المجتمع الدولي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
قال أستاذ القانون بجامعة طرابلس، محمد باره، إن ما حدث في ترهونة جريمة بشعة، ينبغي التحقيق فيها بموضوعية، موضحًا أن هذه مسألة تهم القضاء والنيابة العامة والمُدعي العام العسكري.

وذكر في مقابلة له، عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”: “هاتين الجهتين ينبغي عليهما التنسيق في التحقيق في هذه الجرائم ومعرفة تاريخ ارتكابها، وهناك كثير من الأسماء التي عُثر عليها توجد بلاغات بأنهم مفقودين، وبالتالي من السهل التقريب بين العمليات، وعلى الطب الشرعي أيضًا تحديد كيفية قتل هؤلاء الأشخاص”.

وتابع: “يُفضل تشكيل لجان تحقيق لأن القضية مُعقدة، ونحن لا نطارد جندي فقط قام بالقتل، ولكن هذه القضية قد تطارد القيادات حتى تصل إلى قائد الجيش، وعلينا عدم التعويل على المجتمع الدولي، لأنه مجتمع مصالح، ولا يهمهم وفاة الليبيين، والدول حاليًا تبحث عن مصالحها، وإلا لماذا هذا التكالب على ليبيا”.

وأضاف أستاذ القانون بجامعة طرابلس: “الدول المتدخلة في ليبيا تبحث عن مصالحها، ولا تريد نظام ديمقراطي في ليبيا، لأن ذلك قد يعرقل مصالحها، وهذه الدول تبحث عن شخص يحاول تحقيق هذه المصالح، ونحن علينا التركيز على الشق الجنائي، وترك المسار الدولي لأنه مضيعة للوقت”.

وأكمل: “ما وقع من جرائم في طرابلس يفوق ما حدث في ترهونة، من قصف عشوائي وضرب مستشفيات وسيارات إسعاف وقتل المدنيين، وكل ذلك حدث دون مبالاة المجتمع الدولي، ويجب أيضًا التركيز على التعاون بين المُدعي العام العسكري والنائب العام، وتحديد المعلومات بدقة وموضوعية، كي يتم معاقبة مُرتكب هذه الأفعال”.

واستفاض: “العدالة في ليبيا صعبة جدًا، بالإضافة إلى تعارض القوانين، وتوجد في ليبيا فوضى قوانين، خاصة في ظل غلق الدائرة الدستورية، وبالتالي من الصعب تصحيح الوضع القائم”.

يأتي حديث باره، متجاهلاً خروقات مليشيات الوفاق تجاه النازحين، حيث تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير، جراء القذائف والرماية المضادة، مُسببة خسائر في الأرواح والمعمار.

وطالت الخروقات نازحي ترهونة باعتداءات متعمدة خارج الاشتباكات، شملت حرق المنازل واقتحام المرافق العامة من أسواق ومبانٍ إدارية، ومطاردة النازحين وقصفهم بالطيران المُسير لحين وصولهم إلى سرت متجهين إلى المدن الشرقية.

وارتكبت الميليشيات التابعة للوفاق، جرائم الحرق والسلب والنهب، في ترهونة، الخميس أيضًا، حيث كشفت بعض الصور والفيديوهات، التي رصدتها “أوج”، حرق منزل مواطن في ترهونة، الذي قال الفاعل وهو أحد عناصر مليشيات الوفاق أثناء حرق المنزل “نيران ترهونة تحترق”.

وحرقت المليشيات المسلحة منزل رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة الشيخ صالح الفاندي، في وسط المدينة.

كما كشف تسجيل مرئي آخر، خطف العمالة المصرية من مدينة ترهونة، بدون أي سبب أو مبرر، بالإضافة إلى القيام بعمليات سرقة ونهب للعائلات في ترهونة، من نقود وأجهزة محمول ومشغولات ذهبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق