محلي

بومبيو وبوريل يتفقان على أهمية إنهاء النزاع في ليبيا ودعم عملية إيريني #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – واشنطن

بحث وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، الحاجة الملحة لإنهاء الأزمة الليبية، وسبل دعم العملية الأوروبية “إيريني” لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الليبية، مورجان أورتاجوس، إن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو أجرى اتصالا مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، حول آخر تطورات الأزمة الليبية، وسبل دعم المهمة الأوروبية “إيريني” لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وذكرت أورتاجوس أن بومبيو وبوريل اتفقا على أهمية إنهاء النزاع في ليبيا وسط تزايد التدخل الأجنبي والسبل الممكنة لدعم عملية الاتحاد الأوروبي “إيريني” على أفضل وجه لتنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وجاء الاتصال بالتزامن مع ما تردد أنباء عن طلب الاتحاد الأوروبي لمساعدة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في مهمته البحرية “إيريني” التي تهدف إلى مراقبة قرار حظر توريد الأسلحة على ليبيا، بعد الانتهاكات التي ارتكبتها تركيا مؤخرا.

ونقل عن مسؤول كبير من “الناتو” تأكيده أنهم يناقشون حالياً الطريقة التي يمكن أن يساعد بها الحلف عملية إيريني البحرية، مضيفا أنه من المهم أن يطبق حظر الأسلحة الذي أقرته الأمم المتحدة على ليبيا بشكل كامل.

يشار إلى أن طلب الاتحاد الأوروبي جاء عقب رفض تركيا الأربعاء الماضي، أن تفتش سفينة يونانية تعمل ضمن العملية “إيريني” سفينة شحن يشتبه في انتهاكها حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، وكانت ترافق سفينة الشحن فرقاطات عسكرية تركية.

ويستوجب السماح لعملية “سي غارديان” التابعة لحلف الشمال الأطلسي بمساعدة “إيريني” التابعة للاتحاد الأوروبي موافقة جميع الدول الأعضاء في الحلف (30 دولة) ومن بينها تركيا التي يمكن أن تمارس حقها في الاعتراض.

ومن جهته، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يبحث حاليا كيفية دعم العملية العسكرية “إيريني” التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط؛ لمراقبة قرار حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وأشار ستولتنبرغ، في تصريحات لصحيفة Die Welt الإيطالية، إلى الدعم الذي قدمه الحلف لعملية “صوفيا” في البحر المتوسط منذ عام 2015م إلى 31 الربيع/ مارس الماضي الماضي، موعد انتهائها وإعلان العملية الجديد “إيريني”.

وزعم أن “الناتو” والاتحاد الأوروبي لديهم نفس الهدف بدعم الأمم المتحدة في إيجاد حل سياسي سلمي في ليبيا، قائلا: “لقد دعم الحلف عملية صوفيا التي كان يقوم بها الاتحاد الأوروبي، ونقيّم الآن كيف يمكننا دعم إيريني”.

واختتم بالتأكيد أنه من السابق لأوانه صياغة الفرضيات حول دعم حلف الناتو العملياتي لـ”إيريني”.

وأطلق مجلس الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” في 31 الربيع/ مارس الماضي؛ لغرض فرض حظر الأسلحة الذي تقره الأمم المتحدة على ليبيا، ويقع مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما، وعين الأدميرال الإيطالي إيتوري سوتشي، قائدا لها.

وتضمن القرار الذي نشره الاتحاد الأوروبي، عبر موقعة الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن يتولى سوتشي مهام قيادة “إيريني” خلال الفترة من 6 الماء/ مايو 2020م حتى 18 التمور/ أكتوبر من العام ذاته، وسيتبعه العميد تيودوروس ميكروبولوس من اليونان منذ 19 التمور/ أكتوبر حتى 31 الربيع/ مارس 2021م.

وجاء إطلاق العملية الأوروبية “إيريني” ضمن مخرجات مؤتمر برلين الذي استضافته العاصمة الألمانية في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، حول الأزمة الليبية، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق